نواب:ضعف التنسيق بين مؤسسات الدولة أدى لتكرار الخروقات في معان
جفرا نيوز - حنين البيطار
قال عدد من النواب ان ضعف التنسيق والتعاون بين الأجهزة الأمنية والدولة هو السبب المباشر في تكرار الخروقات الأمنية التي تحصل في مدينة معان ، وان احداث معان اثبتت ان هذه الحكومة حكومة ازمات ممثلة بأجهزتها الأمنية المعنية .
وبينو لـ"جفرا نيوز" ان الخلل في المنظومة الأمنية وتكرار الاحداث والانفلات الامني الموجود في معان سببه تهميش الحكومات والاجهزة الامنية ، معتبرين ان محافظة معان من اكثر المحافظات في المملكة التي تعاني اهمالا شديدا من قبل الحكومة .
واشاروا ان ارتفاع نسبة الفقر والبطالة سببها ضعف السياسات الاقتصادية الموجهة من الحكومة مشيرين ان البطالة تنعكس سلباً على الحياة الاجتماعية وسبباً رئيساً لان تقود الشباب الى مرحلة الارهاب والتطرف الفكري ونشأة الجماعات التكفيرية .
من جانبه قال النائب عوض كريشان احد اعضاء اللجنة النيابية المصغرة والتي شُكلت لحل ازمة معان ان المدينة تعاني من تهميش وتقصير الاجهزة الأمنية مشيراً بأنه يجب ان يكون هناك استراتيجية امنية تحفظ كرامة المواطن وتنبذ مظاهر العنف وألا يكون جلب المطلوبين في النهار وساعات الذروة وفي الشوارع الرئيسة .
واستهجن كريشان في تصريح لـ"جفرا نيوز" الصورة النمطية وتصوير أهالي المنطقة بأنهم من " تنظيم داعش " واشخاص خارجين عن القانون عبر وسائل الاعلام منوهاً بأن الفئة القليلة يجب التعامل معها باسلوب ممنهج بعيداً عن الأساليب الدموية التي لا تساعد على حل القضية بل تزيدها تعقيدا .
بدوره أكد النائب مصطفى الرواشدة ان الجميع متفق على سيادة القانون الا ان الحلول الأمنية قاصرة في التعامل مع الازمة التي تمر بها محافظة معان منوهاً ان عدم الجدية في التعامل مع القضية سيكون سبباً في خلق الازمة وتداعيات أمنية سلبية تهدد السلم الاجتماعي في المدينة .
واضاف الرواشدة انه يجب ان نفرق بين الاشخاص الخارجين عن القانون ، والاشخاص الذين يطالبون بحقوقهم الاجتماعية المتمثلة بالفقر والبطالة .
وفي ذات السياق قال النائب بدر الطورة ان غياب المتابعة والمراقبة الأمنية تنعكس سلباً على جميع فئات المجتمع وسبباً لوجود سمة التمرد لدى ابناء المنطقة بظهور المطلوبين واصحاب اسبقيات .
واكد الطورة ان غياب المنظومة الأمنية هو احد اسباب اتساع الفجوة وعدم الثقة المتزايدة بين المواطن 'المعاني' ورجل الامن ، حيث لم تساهم جهود تحقيق الامن في المدينة الى تنمية الشعور بالانتماء والولاء ، بل اوجدت حالة من الشعور بالظلم والتجني خصوصا في ظل اوضاع اقتصادية تزايدت فيها اعداد المواطنين تحت خط الفقر.
واشار ان تحقيق المنظومة الأمنية يحتاج الى زمن حتى توفي ثمارها في البلد .