معان.. في وجدان الوطن.. فلا تجرحوا وجهها النبيل!!

جفرا نيوز-خاص
هي معان منزل الضيف وبيت العائدين لنقاء التاريخ، وموطن الكرامة وجذوة الكبرياء وحجر الأساس في جدار الوطن البهي، وبوابة الفتح للصحابة الكرام، وهي محطة ال البيت عندما اسرجوا خيولهم لترتوي من معين معان.. طهرا وزمازم.
هذه المدينة التي جاورت الغمام والتصق اسمها بالماضي ووقف عن حدود النهوض من الحاضر أهلها.. القابضون على الثوابت الوطنية الأردنية مسلكهم الفعل الناجز والانتماء وعشقهم الطاهر للمجد المسكون في نبض العروبة والاسلام.
ولا شك ان معان على عهدها ووعدها الذي ما تغير وما تبدل بأن تبقى اردنية الهوية عربية الوجع، وانها قد تعتب او تغضب على حكومات متعاقبة لم تنصف هذه المدينة قليلة الموارد، لكنها بحال من الاحوال لا تجرح وجه الوطن النبيل، ولا تستظل الا بظل الدولة الاردنية، وقد مسها من اشاعات مغرضة ما مسها بوجود تنظيمات ارهابية مثل «داعش» و»النصرة» وغير ذلك من اباطيل واكاذيب رخيصة تروجها وسائل اعلام مأجورة لا تريد الخير للاردن وامنه واستقراره، لان معان تخلو من اي تنظيمات على الاطلاق.

إن معان وما جرى من احداث عابرة مؤسفة كانت ناجمة من هموم وآمال وآلام وتطلعات ابناء مدينة معان وهي ليست كبيرة بحجم ما يدعي بعض المسؤولين وليست عصية على الحل، فمعان جديرة بالاهتمام وكيف لا وهي الكلمة الأولى في سفر الولاء للقيادة الهاشمية، فأهلها يتجرعون الظلم من قبل بعض المتنفذين والمسؤولين والمتطاولين، الذين يضعون الحواجز بين أهلها واصحاب القرار، فما كانت معان يوما خارجة عن الانتماء أو متمردة على القانون، لكنّ المتصيدين وأصحاب الكراسي المخملية والمتكسبين أرادوا أن تبقى معان بؤرة توتر دائمة، حتى يجدوا أنفسهم ويحققوا ذاتهم وأهدافهم وغاياتهم فكم من العشرات من الوصوليين وبعض المسؤولين صعدوا على أكتاف معان وأهلها المحاطين بالصحراء والأتربة، يضربهم الجوع تارة وتقذفهم قسوة الحياة تارة أخرى، فلا مكانة لهم مرموقة في أجهزة الدولة ولا تصل كلماتهم البريئة الصادقة إلى مسامع اصحاب القرار.
معان.. التي تناستها حكومات ماضية وتجاهلت مطالب اهلها واحتياجاتهم، وبدأت جهات بعينها تطلق الشائعات المغرضة للنيل من المدينة الصابرة دون ان تتذكر ذات الجهات ان هذه المدينة لن تجدي معها الحلول الامنية المتسرعة والمتشددة بل ان المفروض معالجة ملفات الفقر والبطالة وغياب المشاريع والتهميش الذي تناله هذه المدينة العزيزة على قلوب الاردنيين.

نعم.. هي معان.. شهداء الجيش العربي الأردني.. وبواريد ورصاص منذور للدفاع عن الاردن والثرى العربي وتلك اضرحة ابناء معان تضيء الثرى العزيز في فلسطين وقد اعلنوا الشهادة في سبيل فلسطين وضد الصهاينة واليهود

f