الملك يبدأ زيارة رسمية الى كندا اليوم
جفرا نيوز- سان فرانسيسكو - أوتاوا - يبدأ جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم زيارة رسمية إلى العاصمة الكندية أوتاوا، يلتقي خلالها الحاكم العام لكندا ديفيد جونستون، ورئيس الوزراء ستيفن هاربر، وعدداً من كبار المسؤولين، لبحث العلاقات الثنائية وسبل دعمها في مختلف المجالات، إضافة إلى تطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية. وتأتي الزيارة الملكية إلى كندا في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين تطورا في المجالات التجارية والاقتصادية، خصوصاً بعد دخول اتفاقية التجارة الحرة بينهما حيز التنفيذ منذ أواخر العام 2012. ويرتبط البلدان بعدد من الاتفاقات في مجالات الاستثمار والعمل والبيئة، وبما يعود بالنفع على اقتصاد البلدين. وفي تصريحات لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، قال السفير الأردني في كندا بشير الزعبي، إن الزيارة الملكية تكتسب أهمية لجهة تطوير وتوطيد علاقات الصداقة التاريخية، التي تجمع البلدين منذ ما يزيد على خمسين عاما. وأضاف أن الزيارة، التي تعد الرابعة لجلالة الملك إلى كندا، تجسد عمق العلاقات الثنائية، والمكانة التي تحظى بها المملكة، بقيادة جلالة الملك، لدى كندا، لمواقفها الداعمة للأمن والسلام ومكافحة الإرهاب والفكر المتطرف في المنطقة والعالم. وأشار الزعبي إلى مجالات التعاون المثمر بين البلدين، خصوصا ارتباطهما باتفاقية تجارة حرة، يعتبر الأردن، من خلالها، الدولة العربية الوحيدة، التي يرتبط مع كندا بمثل هذه الاتفاقية، مثلما يعد بوابة للتجارة الكندية في المنطقة. ولفت إلى حجم التعاون بين الأردن وكندا في مجال التخلص من الألغام المضادة للأفراد، إذ يعتبر الأردن الدولة الأولى والوحيدة بالشرق الأوسط، التي عملت على التخلص من هذه الألغام منذ العام 2012، وحرص على المشاركة في مؤتمر معاهدة أوتاوا الخاصة بحظر الألغام المضادة للأفراد بفاعلية. من جانب آخر، التقى جلالة الملك عبدالله الثاني، خلال الزيارة، التي قام بها إلى مدينة سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة، عدداً من رجال الأعمال ورؤساء كبرى الشركات الأميركية. وجرى، خلال اللقاءات، استعراض أوجه التعاون مع المملكة، خصوصاً في المجالات الاقتصادية والاستثمارية وسبل الاستفادة من الفرص والمزايا التي يتمتع بها الاقتصاد الأردني، وما يوفره من حوافز أمام المستثمرين. كما اطلع جلالته على التجربة الأميركية المتقدمة في مجالات عدة، خصوصا في قطاعات الطاقة والتعليم والطب وتكنولوجيا المعلومات وغيرها. بدورهم، أكد رجال الأعمال ورؤساء كبرى الشركات الأميركية، خلال هذه اللقاءات، اهتمامهم بتعزيز علاقات التعاون مع الأردن، ودعم القطاعات الرئيسة والعمل على نقل التجربة الأميركية الى المملكة، مشيدين بما تتمتع به من بيئة استثمارية أمنة وجاذبة على مستوى المنطقة، وبجهود جلالة الملك، لتحقيق التنمية الاقتصادية وتوفير فرص عمل ذات قيمة مضافة. وأشاروا إلى أن لقاءاتهم مع جلالة الملك أتاحت لهم الفرصة للاطلاع عن كثب على تجربة الأردن في مجالات عدة، خصوصا الطاقة والتعليم والطب وتكنولوجيا المعلومات، والميزات التنافسية للاقتصاد الأردني، وإمكانيات عقد شراكات استثمارية وتجارية مستقبلية مع شركات أردنية. -(بترا- مؤيد الحباشنة)