الداخلية: حدود الكرامة مع العراق مفتوحة وآمنة
جفرا نيوز - اكد بيان صحافي صادر عن وزارة الداخلية، امس، ان الاحداث التي وقعت في المنطقة القريبة من حدود طريبيل العراقية، ادت الى حدوث اعطال فنية وتوقف حركة العبور باتجاه حدود الكرامة الاردنية، التي لا زالت مفتوحة وتمارس عملها كالمعتاد. واوضح البيان انه تم نقل ثمانية مصابين نتيجة الاحداث بالتنسيق مع الاشقاء العراقيين الى مركز صحي حدود الكرامة، وقد تم اجرء الاسعافات اللازمة لهم واعادتهم الى الاراضي العراقية، اضافة الى نقل شخصين آخرين الى مستشفى الرويشد، حيث وافت المنية احدهما، وسيتم نقل جثمانه من مطار الملكة علياء الدولي، في حين يتم اجراء العلاج اللازم للشخص الآخر.وشدد البيان على ان الحدود الاردنية العراقية آمنة وتمارس الاجهزة المختصة دورها على الحدود الاردنية العراقية على اكمل وجه. وقال صباح كرحوت، رئيس مجلس محافظة الانبار، امس، إن 3 انتحاريين فجروا، ظهر امس، 3 سيارات مفخخة عند منفذ طريبيل العراقي الحدودي مع الأردن. وأضاف كرحوت ان الهجــوم أدى إلى سقوط 5 قتلى و9 جرحى من حراس المنفذ. وأعلن مصدر أمني في محافظة الأنبار، امس، أن آمر السيطرة الأولى في منفذ طريبيل وثلاثة جنود قتلوا، في حين أصيب سبعة من حرس الحدود في حصيلة أولية للانفجارات الانتحارية التي استهدفت المنفذ. مبينا أن "التفجيرات أدت إلى إلحاق أضرار مادية كبيرة بالمنفذ". وأعلن تنظيم "داعش" الارهابي المتطرف مسؤوليته عن تفجيرات المعبر الحدودي بين العراق والأردن امس. وبعد التفجيرات قال عذال الفهداوي، عضو مجلس محافظة الأنبار، إن الأردن أغلق منفذ طريبيل الحدودي مع العراق من جانبه. وبثت حسابات مقربة من تنظيم داعش على "تويتر" ما قالت إنه تفاصيل الهجوم الذي استهدف مــــقرات الجيـــش الصفــــوي في مـــنفــــذ طريبيل. وزعمت تلك الحسابات إن "الهجمات "الاستشهادية" نفذها: أبو عبد الله البلجيكي وأبو جعفر السنغالي وأبو بكر الفرنسي". وادعت ان الهجمات "استهدفت مطعما ومبيتا لعناصر ما سمته بـ الجيش الصفوي في المجمع الحكومي، أدى إلى هلاك 40 عنصرا، والسيطرة الرئيسية لمنفذ طريبيل الحدودي أدى إلى تدميرها وهلاك من فيها، ودورية للجيش الصفوي أدى لتدميرها وهلاك من فيها". ويعد طريبيل المنفذ الحدودي الوحيد بين الأردن والعراق، ويقع بين بلدة طريبيل العراقية في محافظة الأنبار (غرب) وبلدة الرويشد الأردنية في محافظة المفرق (شمال شرق)، وهو خاضع لسيطرة القوات العراقية.