السعود يكتب : ولي العهد نموذج لإبداع الشباب الأردني

جفرا نيوز - النائب المحامي يحيى السعود قبل ايام ترأس سمو الامير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد في مقر الامم المتحدة جلسة مجلس الامن بعنوان دور الشباب في مكافحة التطرف العنيف وتعزيز السلام. في تولي الاردن رئاسة مجلس الامن للمرة الثانية تطرق سموه الى وضع الشباب في مناطق النزاعات ودورهم في صناعة السلام والتحديات التي تواجه العالم في الفترة الاخيرة بعد تفشي آفة الارهاب والتطرف الذي اعتبرها الامير عدوا للانسان والانسانية.ان هذا الجهد الذي قدمه سمو ولي العهد يستحق الاحترام والاجلال على الصورة المشرقة التي اظهرها للعالم عن الشباب الاردني الواعي، وعن ما تحمله عقول شبابنا من افكار ومبادئ تعارض الفكر الارهابي المتطرف الذي من شأنه المساس بالامن والاستقرار لجميع شعوب العالم. هذا العمل الكبير من قبل سمو ولي العهد والذي اشار فيه الى ضرورة الحفاظ على طاقات الشباب وتنميتها وتطويعها نحو خلق مستقبل مشرق لدول العالم اظهر الهم الكبير الذي يحمله سمو الامير على عاتقه تجاه شباب الاردن، وتلك النظرة المشرقة التي نقلها عن كيفية تعامل الاردن بجميع اطيافه مع القضايا الاخيرة التي مرت فيها الدول المجاورة. انه لشرف كبير لنا في الاردن ان يكون سمو ولي العهد هو اصغر قيادي يترأس جلسة مجلس الامن فهو من تربى في مدرسة سيدنا المفدى ابي الحسين نهل العلم والمعرفة والخلق الكريم من اجداده الهواشم الذين بنو الاردن لبنة لبنة دون كلل او ملل، وكانت لهم البصمة الكبيرة في الحفاظ على امن واستقرار الدول العربية الشقيقة ولا سيما ما حملوه على عاتقهم من حماية المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف الذي ندعو الله ان يحرره من بني صهيون في القريب العاجل. ان الرؤى التي تحدث بها سمو الامير تستحق من الجميع ومن كل شاب اردني النظر اليها بعين الاردني الوفي وأن يبدأ جميع شبابنا بوضع الآليات والخطط التنفيذية لتلك الرؤى الملكية التي اعجبت جميع الحاضرين ولاقت ترحيبهم، فالاردن بحاجة ماسة لتلك الطاقات الشبابية لتجسد قدرتها على الابداع والتغيير على ارض الواقع وبدعم واضح ومباشر من جلالة سيدنا المفدى الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وولي عهده الامين. ان في الافق ما يستحق العمل والجهد كي نسمو بقيمنا وكي نساير التطور الكبير الذي تشهده الدول في شتى المجالات، وانني ادعو كل الشباب للاستماع لكلمة سمو ولي العهد الأمير الحسين ابن عبدالله وفهم ما تحمله تلك الكلمات من حقيقة وتصور ونظرة مستقبلية قد بينها بطريقة رائعة تستحق التقدير والاحترام. في نهاية كلامي اقول لسيدي سمو الامير حفظك الله شبلا هاشميا مبدعا في ظل حضرة راعي المسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله وادام عزه وابقاه تاجا من الفخر والاعتزاز فوق رأس كل شريف في اردننا الغالي.