تركيا...عظمة التاريخ و سحر الحضارة و تواصل الانجاز

جفرا نيوز-عمر المحارمة ما إن تطأ قدم المرء أرض اسطنبول حتى يخيل له أنه بات في عالم مختلف ذي عبق تاريخي ساحر، تعكسه حيوية ذات نكهة فريدة امتزجت فيها أصالة الماضي الرائعة مع روح العصر المتطورة، عبر امتزاج حضارات وثقافات تعود إلى آلاف السنين وتستمر استمرار الدهور.  فمدينة اسطنبول أكبر المدن التركية وأكثرها حيوية، هي إحدى أهم مدن العالم و وأكثرها تميزاً بسبب موقعها الجغرافي الفريد الذي جمع بين القارتين الأوروبية والآسيوية في إطلالةٍ بديعة على مضيق البوسفور وإحاطةٍ ذات روعة خاصة بـ«القرن الذهبي» واحتضانٍ للحضارة والتجارة، ورابطٍ بين البحر الاسود وبحر مرمرة. تعتبر الجمهورية التركية من أكثر البلدان التي يفضل السياح التوجه إليها من جميع أنحاء العالم، نظراً للإزدهار الذي تشهده على جميع الأصعدة السياسية والإقتصادية والتنموية إضافة إلى عمق وضخامة تاريخها وجمال مناطقها وأجوائها وكثرة المعالم الإسلامية والتاريخية والقصور الأثرية فيها.  بلد التنـــوع  تتمتع اسطنبول بتنوع غير محدود، ففيها المتاحف، والكنائس القديمة، والقصور، والمساجد الكبيرة، والاسواق، ومضيق اسطنبول، وهي بهذا التنوع تجعل اقامة السائح فيها قصيرة كانت أم طويلة متعة لا تنسى. تمـيـز وانفـراد  اسطنبول هي المدينة الوحيدة في العالم التي بنيت في قارتين على شواطئ مضيق البسفور، حيث تختلط مياه البحر الاسود بمياه بحر مرمرة والقرن الذهبي. هنا في هذا المكان الرائع تقف اسطنبول حامية لبقايا ثلاث امبراطوريات اتخذت جميعها منها عاصمة لها، وهي مدينة تصل الشرق بالغرب، كما تصل الماضي بالحاضر. مدينة العظمــة  اسطنبول ليست مدينة تاريخية فحسب، بل هي مدينة عظيمة وفاتنة تنبض بالحيوية. فإلى جانب المشهد الذي لم يتغير لقببها ومآذنها، هناك نشاط مستمر وحركة لا تتوقف للناس فيها، وهناك أصوات السيارات تملأ الطرق القديمة المرصوفة بالحصى، وهناك ايضا اصوات الباعة في الشوارع تختلط بأصوات السفن في الميناء المليء بالحركة. بلد الرحلات البحريـة لقد أصبحت الرحلات البحرية في مضيق اسطنبول شائعة جدا، ويندر ان يزور سائح اسطنبول دون الاشتراك في واحدة منها. وهذه الرحلات ليست كل شيء في مضيق اسطنبول، فهناك المطاعم والنوادي التي تتيح للسائح فرصة الاستمتاع بالطعام والعروض في جو مميز وجميل. عصر التوليب العثماني يعود .. بـ 30 مليون زهرة تزيّن إسطنبول زينت مدينة إسطنبول التركية بـ 30 مليون زهرة توليب غُرست في أرجاء المدينة، ضمن فعاليات مهرجان إسطنبول الدولي للتوليب في نسخته العاشرة، الذي تقيمه بلدية المدينة. وانطلقت فعاليات المهرجان ضمن حفل أقيم في حديقة "أميرغان” في إسطنبول، ضمن مشروع إعادة زهرة التوليب إلى إسطنبول، حيث تعد تلك الزهرة جزءًا من الثقافة التركية. وشهد ميدان السلطان أحمد في إسطنبول عرض سجادة مشكلة من 543 ألف زهرة توليب بمساحة ألف متر مربع، محطمين الرقم القياسي لاكبر سجادة من الازهار في العالم. وكانت إسطنبول تزينت العام الفائت بـ 20 مليون زهرة توليب، تم غرسها في أرجاء المدينة، بتكلفة بلغت 5 ملايين ليرة تركية "ما يعادل 2.35 مليون دولار” ضمن فعاليات المهرجان في نسخته التاسعة. وتحمل أزهار التوليب أو "اللالة” كما يطلق عليها بالتركية، أهمية كبيرة لإسطنبول، فقد أحضرها الأتراك معهم من مواطنهم الأصلية في آسيا الوسطى إلى الأناضول، ومن ثم انتشرت من الدولة العثمانية إلى أوروبا في القرن السادس عشر، كما سميت إحدى فترات الدولة العثمانية بعصر التوليب، وهي الفترة الممتدة من 1718 إلى 1730، حيث ساد السلام بعد توقيع معاهدة مع الإمبراطورية النمساوية، ما أتاح المجال لإيلاء مزيد من الاهتمام بالفنون، وازدهرت زراعة أزهار التوليب بشكل كبير في إسطنبول في تلك الفترة، وتم إنتاج أنواع جديدة منها. التركية .. شركة الطيران الأفضل عالميا تواصل الخطوط الجوية التركية تعزيز مكانتها باعتبارها إحدى الخطوط الجوية الرائدة عالميًّا عبر الاستثمارات الكبرى التي أجرتها في السنوات الأخيرة، والجوائز التي فازت بها، وأرقام النمو المهمة التي سجَّلتها، وطلبيات الطائرات واسعة النطاق التي أجرتها، وشبكة طرقاتها الجوية دائمة التوسع، ومقارباتها المبتكرة. وتضافرت هذه العوامل كلها لتطوير عائلة هذه الشركة الضخمة المؤلفة من 4,000 موظف. لخطوط الجوية التركية التي تقصد 257 وجهة حول العالم في 107 بلدان، حصدت أكبر عدد من الجوائز في حفل توزيع جوائز "سكايتراكس" العالمية لشركات الطيران لسنة 2014. حيث أُعلن العام الماضي عن نَيل الخطوط الجوية التركية جائزة "أفضل خطوط جوية في أوروبا" للسنة الرابعة على التوالي في معرض فارنبورو الجوي.  وكان أكثر من 18 مليون مسافراً عبر شركات الطيران قد أدلوا بأصواتهم، ما يجعل الخطوط الجوية التركية شركة الطيران الوحيدة في العالم التي تفوز بهذه الرتبة لأربع سنوات متتالية. كما فازت هذه الشركة بلقب "أفضل خطوط جوية في جنوب أوروبا"، و"أفضل تقديم طعام على الطائرة في درجة رجال الأعمال"، و"أفضل ردهة عشاء في درجة رجال الأعمال".