انتقادات نيابية حادة... (بلتاجي)جابي وتعيينات فاسدة-تحديث مستمر

جفرا نيوز-

وجه نواب انتقادات حادة وعنيفة لامين عمام عقل بلتاجي وسياساته وقراراته فيما يخص عمل الامانة .وشن نواب متحدثون الهجوم في الجلسة الصباحية التي عقدت اليوم و خصصت لمناقشة تردي الخدمات في أمانة عمان، في جلسة ترأسها رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة، بحضور رئيس الوزراء وهيئة الوزراء، وغياب أمين عمان عقل بلتاجي.


النائب أحمد الهميسات اكد إن تركيب الكاميرات في عمان ينظر إليها أبناء العاصمة أنها جباية جديدة، وكان على الأمانة تخطيط الشوارع قبل وضع الكاميرات، لافتا ان الأمين أصبح مجرد جابي، وقد قام باستدانة مبلغ 265 مليون من إحدى البنوك.وقال إن الأمين يعتقد أن الأمانة مثل الساحة الهاشمية، لافتا أن جولات الأمين لم تحقق شئيا، وقد هرب المستثمرون.

بدورة اعتبر النائب نضال الحياري إن اتخاذ القرار الفردي يعيد الأمانة إلى والوراء مئات السنيين، داعياً إلى المشاركة بين الأمين ومن حوله باتخاذ القرار.

و قالت النائب خلود الخطاطبة إننا شبعنا تنظير، ولا بد أن نصلح الشوارع اولاً، مشيرة الى أن الامين يعتبر نفسه أكبر من السلطتين التشريعية والتنفيذية، مطالبة بتوضيح الخدمات التي قدمها للأردن.

وراى النائب محمد فريحات إن إقامة الكاميرات هو مشروع جباية جديد، لافتا إلى أن هناك بسطات عشوائية منتشرة في شوارع العاصمة، مطالباً الأمانة بإعادة النظر في الأسواق المتنقلة.

بدوره قال النائب محمد القطاطشة موجها حديثه لرئيس الوزراء عبد الله النسور، إنك تعين دون سيرة ذاتية وهو ما انطبق على أمين عمان، لافتا أن الأمين ترك الأغنياء يتركون سياراتهم في الشوارع، فيما بدأ للذهاب إلى معرشات البطيخ.

اما النائب مريم اللوزي فقالت إن مشكلة الامانة جديدة قديمة، لافتة ان الانتخاب في الامانة شكلي، واعتبرت أن من يعين لا يكثرث بالمواطنين، واعتبرت أن خدمات الامانة فقط تصريحات.
 واعتبر النائب زكريا الشيخ إن هناك اخفاقات في أمانة عمان وبالمقابل هناك انجازات ولا بد أن نقدم تحية إجلال لعمال الوطن الذين جعلوا العاصمة في مكانة مرموقة في النظافة، مطالبا الأمانة عدم ممارسة الجباية على المواطنين وتقديم البديل لأصحاب البسطات، وعدم تبني بعض الفعاليات البعيدة عن ديننا ومجتمعنا، داعيا الى  انتخاب أمين عمان وأعضاء المجلس كاملا.

وقال النائب قصي الدميسي إن الفساد والمحسوبية متجذرتان في الأمانة، ولا يعقل أن يبقى بلتاجي بلا حسيب أو رقيب، ولا يمكنه الاستمرار باتخاذ قرارات فردية بين الفنية والأخرى من دون مسؤولية ويشوبها الفساد.

وقال النائب عاطف قعوار ان الامانة حلّت معضلة مرورية كبيرة وذلك بقرارها بإزالة الدوار السابع وتحويله الى اشارات ضوئية.

وانتقد النائب محمود الخرابشة، الحركات الاستعراضية التي يقوم بها امين العاصمة وذلك بارتداء الاخير زي عمال الوطن، لكن دون تحقيق انجازات حقيقة.

وقال النائب قاسم بني هاني إن العاصمة من أنظف العواصم العربية، ومن حق أهالي عمان بالنقد، لمعرفتهم بالأمانة وما تقدمه.

من جهته قال النائب هايل ودعان الدعجة نقر بوجود مشاكل وصعوبات تعاني منها الأمانة، ولكن لا نستطيع أن نحمل ذلك لأمين بعينه، ولفت أن هناك ضبط الآن في الأمور الإدارية في الأمانة الآن.

وشدد النائب أمجد آل خطاب على ضرورة إعادة ثقافة المواطن المتعلقة بالبيئة، لافتا أن الامانة تعمل ضمن الإمكانات المتاحة، وتقديم الدعم لها.

من جهتها قالت  النائب تمام الرياطي في كلمة باسمها واسم النائب محمد البرايسة، 'أتمنى أن نرتقي بانتقادنا ولا نهاجم شخص الامين، وأن كان أخطاء نساعده في حلها، وإن كان هناك إيجابيات نعظمها'، وطالبت الامين بإعادة ترتيب بيته الداخلي في الأمانة.

وراى النائب خير أبو صعيليك 'إن الأمين ضبط التعينات في الامانة بعدما أن كان التعيين بالجملة في أوقات سابقة'، مطالبا بجهد لإظهار مشروع الباص السريع لحيز الوجود.

وقال النائب عساف الشوبكي 'إننا عندما نشهد يجب أن تكون شهادات حق، إن هناك تدني مستوى الخدمات في شرق وجنوب عمان، ولا تكاد تمر بشارع إلا بعد عشرات الحفر، والشوراع متهالكة وعشرات الأحياء تفتقر للشوارع وهناك مناطق منظمة على الورق فقط، والخدمات البيئية سيئة جدا'.

وأضاف الشوبكي أن 'هناك تعينات فاسدة لأمين عمان، وهناك ارتفاع في عدد رخص الأندية الليلية في عمان، في الآونة الأخيرة'.

واكد النائب مصطفى ياغي إن لعمان دور حضاري وتنموي وحضري، ويجب أن يكون هناك دعم للعاصمة من خلال قانون يتم بموجبه رئيس ومجلس الأمانة.

وقال النائب خميس عطية في مناقشتنا لواقع الامانة والخدمات التي تقدمها امانة عمان الكبرى، يمكن لنا ان نناقش اسباب تراجع الخدمات، ويمكن لنا ايضا ان نقول ان المشاريع مثلا المتعلقة بحلول مشاكل السير غائبة، ويمكن لنا ان نقول ايضا ان الطرقات تعاني من مشاكل في بنيتها التحتية فالمشاريع دائما تحتاج الى اموال، والامانة اليوم تعاني من مشاكل في تامين اموال لانشاء هذه المشاريع.

النائب ميسر السردية اوضحت إنه تم نقل سوق العبدلي وفيها تجار عدة، والمكان الذي نقل اليه لم يفي بالغرض، وتم ترحيل الأزمات فيها، لافتة إن هناك فرق في الخدمات بين عمان الشرقية والغربية.

وقال النائب عدنان الفرجات إن هناك تحفظ لديه على نواب العاصمة على عدم حضور الجلسة، ولفت أن هناك قرار جريء بإزالة البسطات.

اما النائب معتز أبو رمان فقد ابدى عتبه لعدم حضور امين عمان جلسات النواب، قائلاً إن دور النواب تشريعي ورقابي ودور الامين خدماتي.واشار أن أمين عمان نسي أم الشهيد الكساسبة وكرم 'الراقصة يسرى'

فيما قال النائب أمجد المسلماني أن يسرى ليست راقصة، بل فنانة وسفيرة نوايا حسنة.

قال النائب أمجد مسلماني إن هناك تعطيل معاملات للمستثمرين في الأمانة، وهناك رسوم على النفيات وصلت لأضعاف كبيرة، مطالبا الحكومة بإيجاد حل لذلك.

وقال النائب سعد الزوايدة إن الأمين قدم اعتذارات لموقع الامين وهو شخص كفؤ، وهناك تراكمات سابقة تحتاج لحلها، وقال أن التطور في عمان مستمر، واقترح أن تكون هناك لجنة دائمة لتقييم رؤساء البلديات، كما لفت إلى ضرورة إصلاح الطريق الصحراوي.

وقال النائب مصطفى شنيكات إننا نطمح أن تكون عمان أجل، ويجب مساواة الخدمات الشرقية بالغربية، وتطرق إلى اهمية دور المملكة في مجلس الامن لوقف الخراب والحرب في اليمن، معتبراً ان الحرب لن تخدم لا السعودية ولا اليمن إنما تخدم القاعدة والتطرف.

من جهته قال النائب يحيى السعود إن شهادته مجروحة بأمانة عمان لكونه كان عضوا فيها، ولفت ان رئيس الوزراء حول الأمين السابق عبد الحليم الكيلاني لمكافحة الفساد لأنه عين عمال وطن، وينسى رئيس الوزراء أنه تفاخر بتعينات حين كان وزيراً للتربية.

وقال السعود إن الأمانة بحاجة لدعم، لافتا أن الحكومة تناكف الأمانة ومجلس النواب، وبالتالي لا يكون احترام لتلك المؤسسات. وقال النائب ردينة العطي أنه يجب النظر للجزء المليء من الكأس، لافتة لأهمية وجود عدالة بالخدمات المقدمة للمواطنين، لافتة ان الامانة مؤهلة بالسكان والامكانات المادية فيها تغيرت، وطالبت بدعم أمانة عمان، مع الإبقاء على أن يكون الأمين معيناً.

وقال النائب علي الخلايلة إن مجلس النواب أحال الأمين السابق لأمانة عمان، وكان رئيس الوزراء عبد الله النسور حينها نائباً ولا علاقة له بإحالة الأمين السابق لمكافحة الفساد. وقال النائب خليل عطية إن كل قضايا التي حول فيها أعضاء أمانة عمان صدر بحقها البراءة وعدم المسؤولية.

وقالت النائب آمنة الغراغير إن الامانة وصلت لدرجة عالية من التطور، لافتا لأهمية حل الأمانة لحل المشاكل بخاصة على طريق صويلح، وطالبت بحل مشكلتي الفقر والبطالة في منطقة دير علا.


وقال النائب حازم قشوع إن الحديث عن علاقة تشاركية تكاملية بين الحكومة ومجلس النواب واستطاعت أن تنجز انجازا محموداً على كافة الصعد. وقال قشوع أن على الامانة مسؤوليات كبيرة وهي تمثل الجزء المشرق، ولا ننظر للأمانة كما ننظر للبلديات الأخرى، لافتا لأهمية جمع الحكومة ومجلس الامانة لتقديم الرسالة المطلوبة خير تمثيل.


من جهته قال النائب محمد الحجوج هل نحن في طور محاكمة الأمين أم أن نعمل للارتقاء بالعاصمة، ولفت أن الأمين لا يتحمل مسؤولية المديونية والوظائف، وأكد أن الأمين قدم منجزات كبيرة وماثلة للجميع، وقدم التحية للأمين وأعضاء مجلس الأمانة. وقال النائب سمير عرابي، إن خدمات الامانة لم تصل لحد الكمال، ولا ذنب للأمين أنه جاء بالتعيين، ومن يتابع حركة الامين يرى انه رجل ميداني وله بصمات لا يمكن إنكارها، ويعمل بجد، ويجب تركه يعمل ونحاسبه إن ارتكب ما يستوجب محاسبته.

 وقال النائب سعد البلوي إن قام بزيارة الأمانة وتم الإطلاع على الخطط والاستراتيجيات التي يتبناها الأمين، مقدما الشكر للقائمين على الأمانة بكل كوادرها، إلا أننا نتطلع أن نتخلص من الأزمات المرورية، ويجب تقيم عمل الامين بعيداً عن التجريح والشخصنة.

وقال النائب خير الدين هاكوز أن المذكرة التي قدمها النواب لمناقشة تردي أوضاع أمانة عمان لم تكن للشخصنة إنما للإرتقاء بأداء العاصمة، لافتا أنه من الضروري التخفيف من الأزمات الخانقة، ومعالجة انتشار البسطات في شوارع عمان الغربية والمناطق السكنية، والتوجه نحو مساندة أمانة عمان، والاهتمام بضواحي العاصمة.

من جهته قال النائب مصطفى العماوي إن هناك نقاش دون تقديم مقترحات، وهناك جلسة أخرى وهو ما يتطلب الحفاظ على وقت المجلس.

وقال النائب عدنان العجارمة إن احترام مجلس النواب ليس بالخيار وإنما يفترضه الدستور وهو واجب على كل مسؤول قبل اي مواطن، لافتا أن مجلس النواب لا يستجدي أحد للقدوم لجلساته. وأوضح العجارمة أن العاصمة ليست فقط الأمانة، وهناك بلديات تعيش وضع سيء للغاية، مطالباً بشطب المديونية عن جميع بلديات المملكة.

وقال النائب عساف الشوبكي يجب أن نقرأ الفاتحة على المجلس وشهادات الزور التي قدمت لأمين عمان. وجوبهت كلمة الشوبكي بطرق النواب على مقاعدهم، وقطاعه رئيس المجلس من الكلام.