سياسيون يناقشون الاوراق النقاشية الملكية
جفرا نيوز- قال رئيس مجلس الاعيان عبد الرؤوف الروابدة ان الوطن بحاجة لاراء واقعية تساهم في التطوير والحوار البناء، معتبرا ان الاصلاح ضرورة مستمرة لا يتوقف ولا ينتهي ما دامت الحياة.واضاف في افتتاح الورشة الحوارية التي اطلقها مركز نيسان للتنمية السياسية بالتعاون مع مؤسسة كونراد ادناور الالمانية وشارك فيها أعيان ونواب وممثلين عن أحزاب سياسية ومؤسسات مجتمع مدني، ان الاصلاح هو مواجهة المستجدات الداخلية والخارجية والظروف المتغيرة، داعيا الجميع للدخول في صلب مناقشة اوراق الملك النقاشية وعدم قراءة العناوين فقط.وتابع قائلا ان الاصلاح يعني
تحسين العملية الديمقراطية للوصول الى الحكم الرشيد، وتوسيع قاعدة المشاركة بتحريك الاغلبية الصامتة، وتمتين المجتمع ضد عوامل التفتت، وتطوير الخدمات المقدمة للمواطن، وتطوير الاجهزة التنفيذية.ونوه رئيس مجلس الاعيان أن عملية الاصلاح عملية متدرجة، وفي هذا السياق أشار أن الاسراع في الاصلاح واجب لكن التسرع قد يقود الى أمكانية الاستفراد.وواصل قائلا ان الاردن بدأ الاصلاح بقيادة جلالة الملك قبل الربيع العربي، ثم تم تتويج ذلك بالاصلاحات الدستورية التي ادت للتوسع في مجال حقوق الانسان، وانشاء مؤسسات دستورية.وسأل هل انجزنا كل
الاصلاحات المطلوبة؟، فقال ان الاجابة بالايجاب تشويه لمحتواه، فالاصلاح لا بد ان يستمر وما زالت له ميادين كثيرة. واعتبر الروابدة ان الاوراق النقاشية التي طرحها جلالة الملك هي مبادرة اصلاحية تعتبر الاولى من نوعها، وغير مسبوقة بان يتولى رمز الدولة طرح افكاره للنقاش الموضوعي طالبا من جميع الفعاليات الوطنية بدء حوار حولها، وتقديم وجهات النظر بشأنها.وقال أأأن مجلس الاعيان من منطلق مسؤوليته الدستورية درس بعناية وعلى جلسات عدة الاوراق النقاشية التي عرضها جلالة الملك خلال عامين، وتضمنت قضايا اصلاحية اساسية، معلنا ان مجلس الاعيان
يعد حاليا تقريرا حول محتوى الاوراق بعناية والاجابة عليها.وكان مدير عام مركز نيسان العين بسام حدادين قال في بداية الحوار النقاشي ان مركز نيسان ارتأ ان يجلس الجميع على طاولة حوار فكري لمناقشة مبادرة اصلاحية اطلقها جلالة الملك تضمنت افكار وروى لجلالته عبر اوراق نقاش حث الجميع على الحوار حولها، منوها ان الاصلاح عملية دائمة ومستمرة، ولا بد من اطلاق حوار نقاشي للسير قدما الى الامان، حوار يؤسس لتقبل الاخر وأحترام الاختلاف.وقال المدير المقيم لمؤسسة كونراد أدوارد اوتمار أورنج ان مركز نيسان يضع عنوانا مهما للنقاس اساسه الحوار
والنقاش حول مفهوم الاصلاح، معتبرا ان ذلك من شانه تعزيز مفهوم الحوار، والراي الاخر.وفي الجلسة الحوارية الاولى التي شارك فيها أمين عام حزب التيار الوطني صالح ارسيدات والعين موسى المعايطة ويسرها النائب عدنان السواعير قال أرشيدات أن حزبه ناقش الاوراق النقاشية الملكية، وأصدر بيانات عدة اشاد فيها بفكر جلالته المتقدم وما تضمنته الاوراق من افكار، معتبرا ان الاوراق النقاشية برنامج عمل شامل.وقال أن الاوراق النقاشية دعوة للحوار ولكنها في مضمونها ورؤيتها تعكس فلسفة الحكم في النظام السياسي للدولة والتاكيد على المنهج الديمقراطي وشروط
وثقافة التحول الديمقراطي الذي يمر به بلدنا.واعتبر ان تلك الاوراق تشكل اطارا لفكر جلالة الملك العصري التقدمي لاردن المستقبل في مضمون الدولة المدنية التعددية تحت سيادة القانون وتحقيق العدالة الاجتماعية والمواطنة الفاعلة التي يسعى الاردن لتحقيقها.وقال ان مشكلتنا تكمن في وجود تيار الشد العكسي، وقال لقد شاهدت ذلك وعاينته بقوة اثناء عضويتي في لجنة الحوار الوطني، وهؤلاء لا يريدون احزاب ولا ديمقراطية، ولهم مصالح وهم في مراكز متقدمة في الدولة.واعلن ارشيدات ان حزبه يعارض بشدة تخفيض عدد المؤسسين في قانون الاحزاب، رافضا هذا التخفيض
ومعربا عن امله ان لا يتم ذلك.بدوره قال العين والوزير الاسبق موسى المعايطة ان اوراق جلالة الملك جاءت تضمنت اهداف مختلفة أبرزها تطوير الممارسات الضرورية الديمقراطية واحترام الراي، والراي والاخر.وقال لا يمكن ان يكون هناك مواطنة حقة بدون وجود حق في المسائلة وممارسته، منوها ان المواطنة الصحيحة تفرض على الجميع المشاركة في اليات صنع القرار والانتخابات هي جزء منها، وان اوراق الملك النقاشية جاءت للتاطير لعقد اجتماعي اصلاحي جديد، ومتضمنة ملامح الرؤيا الاصلاحية لجلالته والتي تعكس رغبته في احداث التغيير المنشود والذي يتضمن استمرار
عملية الاصلاح السياسي وتوسيع قاعدة المشاركة في صنع القرار.ونوه ان اوراق جلالته تضمنت الانتقال من العام الى الخاص، وتحفيز المواطنين على المشاركة في الانتخابات وفتح حوار معمق مع المرشحين المواطنين أنفسهم، وتفعيل الديمقراطية ومفاهيم الحوار وكيفية الوصول لمرحلة تشكيل الحكومات البرلمانية وتوضيح دور المؤسسات السياسية في هذه العملية وضرورة تطوير تقافة ديمقراطية في المجتمع.وكان النائب السواعير أستهل النقاش بمداخلة مقتضبة عبر فيها عنه ايمانه بالديمقراطية والتعددية كوسيلة حوار فكري يفضي الى افق وفضاء ديمقراطي.وفي الجلسة
الحوراية الثانية التي شارك فيها رئيس الائتلاف النيابي خالد البكار ومنسق مبادرة زمزم ارحيل الغرايبة وعضو حزب الجبهة الموحدة اسامة تليلان، ويسرها العين اسامة ملكاوي الذي قال ان مبادرة جلالة الملك هي الاولى من نوعها على المستوى العالمي، مؤكدا على ضرورة التقاط ما جاء في المبادرة الملكية والاوراق النقاشية.وقال تليلان ان نسبة المنتمين لاحزاب في الاردن تعادل النسبة في الولايات المتحدة، وبالتالي فان الحديث بان نسبة الاحزاب في المجتمع ضعيفة يجب ان يتعبر. وقال انه يتوجب ان يتمكن البرلمان من الانتقال من برلمان يستند الى افراد الى
برلمان يستند الى الكتل والتجمعات، لافتا ان متطلبات التحول نحو الحكومات البرلمانية يتطلب برلمان فاعل، وتعددية سياسية وفكرية متوازنة، وثقافة ديمقراطية مجتمعية تساهم في عملية التحول، وان المتطلبات تلك غير موجودة حتى الان.وقال ان المجالس البرلمانية دخلت في الفترة الماضية بأزمة ثقة بينها وبين المواطن، معتبرا ان ذلك ليس بسبب النائب او المواطن، ولكنه لضعف التشريعات الناظمة للحياة السياسية.وشدد على أهمية تطوير التشريعات، وتطوير المؤسسات وفي المقدمة منها البرلمان والاحزاب السياسية، وان ذلك هو بداية الطريق للتحول نحو المسار
السياسي المطلوب.وطالب بأهمية التحول من النقاش السياسي الى مأسسته، وجعل البرلمان اكثر تمثيلا، وزيادة قدرته الاستعابية، ووجود نظام برلماني يستند لحياة سياسية تعددية.من جهته قال النائب خالد البكار ان الترد في الاصلاح لا يعني شراء وقت وأنما يعني أستغلاله، وعدم التسرع، ولكنه لا يعني التوقف عن الاصلاح، منوها ان الاوراق النقاشية جاءت لتحديد البوصلة لمعرفة اين نحن ذاهبون، واستشراف المستقبل بشكل واضح.وقال ان الامر الذي دفع الناخب لعدم المشاركة في العملية الانتخابية هو العبث بارادة الناخبين، وعجز الحكومات عن القيام بواجبها
الدستوري، متسائلا عن علاقة النائب بالبحث عن نقل واعفاء طبي وغيرها، موضحا ان النئاب مضطر ان يعيش في الوسط بين الرقابة والتشريع، لافتا ان الاهم هو معاجلة كل تلك الاختلالات التي تظهر في المجتمع، ووقف تقزيم البرلمان ودوره في المجتمع. وقال ان قانون الانتخاب المقبل يجب ان يتضمن عتبات معينة للاحزاب حتى تدخل تلك الاحزاب الى البرلمان، داعيا الاحزاب السياسية الى التقدم بوجهات نظرهم حول قانون الاحزاب الموجود في الشتريع عند النواب.واقترح منسق مبادرة زمزم ارحيل الغرايبة انشاء مؤسسة وطنية للحوار، وقال ان الاوراق النقاشية الملكية لم
تحظى حتى الان بحقها في النقاش من مختلف المشارب السياسية، معتبرا ان زمزم ترى في تلك الارواق مادة ايجابية وغنية واستجابة جرئية لبعض مطالب القوى السياسية والشعب الاردني بالاصلاح الشامل الذي يشكل نقلة متقدمة.وقال ان مبادرة زمزم وجدت الكثير من التقارب مع ما تطرحه مبادرة زمزم، لافتا ان المبادرة طرحت ان الاسلام ليس مفهوما ضيقا، وانما هو مفهوم جامع يمثل الجميع.وقال علينا ان نؤمن اننا نمر بمرحلة انتقالية والمرحلة الانتقالية يتطلب فيها البحث عن صيغ توافق وتشابك وحوار، بغض النظر عن الاديان والمذاهب والافكار باعتبار ان المرحلة
الانتقالية تتطلب عبور جمعي للمجتمع لها.وقال كلنا شركاء في الوطن والمسوؤلية، هذا الشعار يعتبر من اهم الشعارات التي يتوجب التركيز عليها، وقال نحن جميعا على مختلف مشاربنا الفكرية معنيون بحماية الاردن من التاثر من الميحط الملتهب، وحماية المجتمع من الانزلاق نحو الفوضى والاستقرار السياسي الذي يتمتع به الاردن.وفي نهاية الندوة دار حوار ونقاش موسع بين المتحدثين والحضور، اذ حيث عقب امناء عامين لاحزاب، ونواب واعيان سابقين وحاليين، حول نقاط اثيرت من خلال المحاضرين.وشكر مدير مركز بيسان العين بسام حدادين المشاركين في الحوار معلنا ان
مركز بيسان سيقوم بتفريغ الحوار وطباعته وتوزيعه على الجميع. عمان- قال رئيس مجلس الاعيان عبد الرؤوف الروابدة ان الوطن بحاجة لاراء واقعية تساهم في التطوير والحوار البناء، معتبرا ان الاصلاح ضرورة مستمرة لا يتوقف ولا ينتهي ما دامت الحياة.واضاف في افتتاح الورشة الحوارية التي اطلقها مركز نيسان للتنمية السياسية بالتعاون مع مؤسسة كونراد ادناور الالمانية وشارك فيها أعيان ونواب وممثلين عن أحزاب سياسية ومؤسسات مجتمع مدني، ان الاصلاح هو مواجهة المستجدات الداخلية والخارجية والظروف المتغيرة، داعيا الجميع للدخول في صلب مناقشة اوراق
الملك النقاشية وعدم قراءة العناوين فقط.وتابع قائلا ان الاصلاح يعني تحسين العملية الديمقراطية للوصول الى الحكم الرشيد، وتوسيع قاعدة المشاركة بتحريك الاغلبية الصامتة، وتمتين المجتمع ضد عوامل التفتت، وتطوير الخدمات المقدمة للمواطن، وتطوير الاجهزة التنفيذية.ونوه رئيس مجلس الاعيان أن عملية الاصلاح عملية متدرجة، وفي هذا السياق أشار أن الاسراع في الاصلاح واجب لكن التسرع قد يقود الى أمكانية الاستفراد.وواصل قائلا ان الاردن بدأ الاصلاح بقيادة جلالة الملك قبل الربيع العربي، ثم تم تتويج ذلك بالاصلاحات الدستورية التي ادت للتوسع في
مجال حقوق الانسان، وانشاء مؤسسات دستورية.وسأل هل انجزنا كل الاصلاحات المطلوبة؟، فقال ان الاجابة بالايجاب تشويه لمحتواه، فالاصلاح لا بد ان يستمر وما زالت له ميادين كثيرة. واعتبر الروابدة ان الاوراق النقاشية التي طرحها جلالة الملك هي مبادرة اصلاحية تعتبر الاولى من نوعها، وغير مسبوقة بان يتولى رمز الدولة طرح افكاره للنقاش الموضوعي طالبا من جميع الفعاليات الوطنية بدء حوار حولها، وتقديم وجهات النظر بشأنها.وقال أأأن مجلس الاعيان من منطلق مسؤوليته الدستورية درس بعناية وعلى جلسات عدة الاوراق النقاشية التي عرضها جلالة الملك خلال
عامين، وتضمنت قضايا اصلاحية اساسية، معلنا ان مجلس الاعيان يعد حاليا تقريرا حول محتوى الاوراق بعناية والاجابة عليها.وكان مدير عام مركز نيسان العين بسام حدادين قال في بداية الحوار النقاشي ان مركز نيسان ارتأ ان يجلس الجميع على طاولة حوار فكري لمناقشة مبادرة اصلاحية اطلقها جلالة الملك تضمنت افكار وروى لجلالته عبر اوراق نقاش حث الجميع على الحوار حولها، منوها ان الاصلاح عملية دائمة ومستمرة، ولا بد من اطلاق حوار نقاشي للسير قدما الى الامان، حوار يؤسس لتقبل الاخر وأحترام الاختلاف.وقال المدير المقيم لمؤسسة كونراد أدوارد اوتمار
أورنج ان مركز نيسان يضع عنوانا مهما للنقاس اساسه الحوار والنقاش حول مفهوم الاصلاح، معتبرا ان ذلك من شانه تعزيز مفهوم الحوار، والراي الاخر.وفي الجلسة الحوارية الاولى التي شارك فيها أمين عام حزب التيار الوطني صالح ارسيدات والعين موسى المعايطة ويسرها النائب عدنان السواعير قال أرشيدات أن حزبه ناقش الاوراق النقاشية الملكية، وأصدر بيانات عدة اشاد فيها بفكر جلالته المتقدم وما تضمنته الاوراق من افكار، معتبرا ان الاوراق النقاشية برنامج عمل شامل.وقال أن الاوراق النقاشية دعوة للحوار ولكنها في مضمونها ورؤيتها تعكس فلسفة الحكم في
النظام السياسي للدولة والتاكيد على المنهج الديمقراطي وشروط وثقافة التحول الديمقراطي الذي يمر به بلدنا.واعتبر ان تلك الاوراق تشكل اطارا لفكر جلالة الملك العصري التقدمي لاردن المستقبل في مضمون الدولة المدنية التعددية تحت سيادة القانون وتحقيق العدالة الاجتماعية والمواطنة الفاعلة التي يسعى الاردن لتحقيقها.وقال ان مشكلتنا تكمن في وجود تيار الشد العكسي، وقال لقد شاهدت ذلك وعاينته بقوة اثناء عضويتي في لجنة الحوار الوطني، وهؤلاء لا يريدون احزاب ولا ديمقراطية، ولهم مصالح وهم في مراكز متقدمة في الدولة.واعلن ارشيدات ان حزبه يعارض
بشدة تخفيض عدد المؤسسين في قانون الاحزاب، رافضا هذا التخفيض ومعربا عن امله ان لا يتم ذلك.بدوره قال العين والوزير الاسبق موسى المعايطة ان اوراق جلالة الملك جاءت تضمنت اهداف مختلفة أبرزها تطوير الممارسات الضرورية الديمقراطية واحترام الراي، والراي والاخر.وقال لا يمكن ان يكون هناك مواطنة حقة بدون وجود حق في المسائلة وممارسته، منوها ان المواطنة الصحيحة تفرض على الجميع المشاركة في اليات صنع القرار والانتخابات هي جزء منها، وان اوراق الملك النقاشية جاءت للتاطير لعقد اجتماعي اصلاحي جديد، ومتضمنة ملامح الرؤيا الاصلاحية لجلالته
والتي تعكس رغبته في احداث التغيير المنشود والذي يتضمن استمرار عملية الاصلاح السياسي وتوسيع قاعدة المشاركة في صنع القرار.ونوه ان اوراق جلالته تضمنت الانتقال من العام الى الخاص، وتحفيز المواطنين على المشاركة في الانتخابات وفتح حوار معمق مع المرشحين المواطنين أنفسهم، وتفعيل الديمقراطية ومفاهيم الحوار وكيفية الوصول لمرحلة تشكيل الحكومات البرلمانية وتوضيح دور المؤسسات السياسية في هذه العملية وضرورة تطوير تقافة ديمقراطية في المجتمع.وكان النائب السواعير أستهل النقاش بمداخلة مقتضبة عبر فيها عنه ايمانه بالديمقراطية
والتعددية كوسيلة حوار فكري يفضي الى افق وفضاء ديمقراطي.وفي الجلسة الحوراية الثانية التي شارك فيها رئيس الائتلاف النيابي خالد البكار ومنسق مبادرة زمزم ارحيل الغرايبة وعضو حزب الجبهة الموحدة اسامة تليلان، ويسرها العين اسامة ملكاوي الذي قال ان مبادرة جلالة الملك هي الاولى من نوعها على المستوى العالمي، مؤكدا على ضرورة التقاط ما جاء في المبادرة الملكية والاوراق النقاشية.وقال تليلان ان نسبة المنتمين لاحزاب في الاردن تعادل النسبة في الولايات المتحدة، وبالتالي فان الحديث بان نسبة الاحزاب في المجتمع ضعيفة يجب ان يتعبر. وقال انه
يتوجب ان يتمكن البرلمان من الانتقال من برلمان يستند الى افراد الى برلمان يستند الى الكتل والتجمعات، لافتا ان متطلبات التحول نحو الحكومات البرلمانية يتطلب برلمان فاعل، وتعددية سياسية وفكرية متوازنة، وثقافة ديمقراطية مجتمعية تساهم في عملية التحول، وان المتطلبات تلك غير موجودة حتى الان.وقال ان المجالس البرلمانية دخلت في الفترة الماضية بأزمة ثقة بينها وبين المواطن، معتبرا ان ذلك ليس بسبب النائب او المواطن، ولكنه لضعف التشريعات الناظمة للحياة السياسية.وشدد على أهمية تطوير التشريعات، وتطوير المؤسسات وفي المقدمة منها
البرلمان والاحزاب السياسية، وان ذلك هو بداية الطريق للتحول نحو المسار السياسي المطلوب.وطالب بأهمية التحول من النقاش السياسي الى مأسسته، وجعل البرلمان اكثر تمثيلا، وزيادة قدرته الاستعابية، ووجود نظام برلماني يستند لحياة سياسية تعددية.من جهته قال النائب خالد البكار ان الترد في الاصلاح لا يعني شراء وقت وأنما يعني أستغلاله، وعدم التسرع، ولكنه لا يعني التوقف عن الاصلاح، منوها ان الاوراق النقاشية جاءت لتحديد البوصلة لمعرفة اين نحن ذاهبون، واستشراف المستقبل بشكل واضح.وقال ان الامر الذي دفع الناخب لعدم المشاركة في العملية
الانتخابية هو العبث بارادة الناخبين، وعجز الحكومات عن القيام بواجبها الدستوري، متسائلا عن علاقة النائب بالبحث عن نقل واعفاء طبي وغيرها، موضحا ان النئاب مضطر ان يعيش في الوسط بين الرقابة والتشريع، لافتا ان الاهم هو معاجلة كل تلك الاختلالات التي تظهر في المجتمع، ووقف تقزيم البرلمان ودوره في المجتمع. وقال ان قانون الانتخاب المقبل يجب ان يتضمن عتبات معينة للاحزاب حتى تدخل تلك الاحزاب الى البرلمان، داعيا الاحزاب السياسية الى التقدم بوجهات نظرهم حول قانون الاحزاب الموجود في الشتريع عند النواب.واقترح منسق مبادرة زمزم ارحيل
الغرايبة انشاء مؤسسة وطنية للحوار، وقال ان الاوراق النقاشية الملكية لم تحظى حتى الان بحقها في النقاش من مختلف المشارب السياسية، معتبرا ان زمزم ترى في تلك الارواق مادة ايجابية وغنية واستجابة جرئية لبعض مطالب القوى السياسية والشعب الاردني بالاصلاح الشامل الذي يشكل نقلة متقدمة.وقال ان مبادرة زمزم وجدت الكثير من التقارب مع ما تطرحه مبادرة زمزم، لافتا ان المبادرة طرحت ان الاسلام ليس مفهوما ضيقا، وانما هو مفهوم جامع يمثل الجميع.وقال علينا ان نؤمن اننا نمر بمرحلة انتقالية والمرحلة الانتقالية يتطلب فيها البحث عن صيغ توافق وتشابك
وحوار، بغض النظر عن الاديان والمذاهب والافكار باعتبار ان المرحلة الانتقالية تتطلب عبور جمعي للمجتمع لها.وقال كلنا شركاء في الوطن والمسوؤلية، هذا الشعار يعتبر من اهم الشعارات التي يتوجب التركيز عليها، وقال نحن جميعا على مختلف مشاربنا الفكرية معنيون بحماية الاردن من التاثر من الميحط الملتهب، وحماية المجتمع من الانزلاق نحو الفوضى والاستقرار السياسي الذي يتمتع به الاردن.وفي نهاية الندوة دار حوار ونقاش موسع بين المتحدثين والحضور، اذ حيث عقب امناء عامين لاحزاب، ونواب واعيان سابقين وحاليين، حول نقاط اثيرت من خلال المحاضرين.وشكر
مدير مركز بيسان العين بسام حدادين المشاركين في الحوار معلنا ان مركز بيسان سيقوم بتفريغ الحوار وطباعته وتوزيعه على الجميع.