سوريا والعراق نحو التقسيم وتراجع الاهتمام بالقضية الفلسطينية
جفرا نيوز
أعربت مصادر سياسية ودبلوماسية عن اعتقادها من امكانية ان يتم عقد صفقات كبرى في كل من سوريا واليمن والعراق بعد ان تم وضع اتفاق اطار حول البرنامج النووي الايراني الذي تم مؤخرا بين ايران والدول الكبرى في لوزان.
واشارت المصادر الى ان النظام السوري غير مهتم بالحدود الشمالية والجنوبية لسوريا وان الوضع في سوريا يتجه نحو التقسيم وقد يكتفي النظام بوجوده في مناطق قريبة من العاصمة دمشق وممر بين المناطق التي له نفوذ كبير فيها مع التاكيد على ان ايران وروسيا ليس لديهما مشكلة في رحيل الاسد مع انه لإيران مصلحة في بقاء النظام وليس الرئيس.
وقالت المصادر ان الوضع في اليمن بتضاريسها وتركيبتها الاجتماعية والاقتصادية مختلفة عن أي دولة عربية اخرى وان عاصفة الحزم التي انطلقت اواخر الشهر الماضي كانت السعودية متجهة اليها حتى قبل وفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز وتابع تنفيذها وبقوة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.
اما فيما يتعلق بالحرب على التطرف فإن العراق يشهد البدايات الا ان النتائج ستقود الى تقسيم العراق الى كردستان واضحة المعالم وشيعستان وهو ما يشار اليه بأرض الشيعة والمكون المغيب هو سنستان وبعدها سيكون العراق ممثلا بثلاثة مكونات رئيسة والأمر ذاته ينطبق على سوريا وان الخوف ان تصبح ارهابستان ما يسمى بمنطقة السنة،مشيرة
الى ان التحدي الاكبر والامتحان الأكبر هو معركة الموصل.
وحول مؤتمر القمة العربية الذي عقد مؤخرا اوضحت المصادر ان المؤتمر اختصر على ما يجري داخل اليمن وركلنا من خلال سياسات الدول العربية بالشيعة العرب الى حضن ايران.
واكدت المصادر انه لا ضير في الانفتاح على ايران على ان تكون ضمن السياق الاستراتيجي الايراني فهناك ربط بين الاتفاق النووي مع ايران والاوضاع في الخليج والدليل الاتصالات التي أجراها الرئيس الامريكي باراك اوباما مع قادة الخليج وان الزيارة التي قام بها مؤخرا وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة الى طهران تؤكد ان هناك استقلالية للقرار الاردني مع التاكيد الاردني على عدم جواز احتلال الغير بالقوة العسكرية وان الاتصالات جارية مع السنة والمكون الشيعي ومع الأتراك..وهي مصلحة اردنية وان الاردن يقول «قراري مستقل ولم تسال دولة واحدة عن سبب الزيادة لإيران لان الاصل الانفتاح على ايران وغيرها من الدول ولعل الهدف كان ان تصير الزيارة ثم يتبعها الحوار والتساؤلات والتكهنات وليس الاعلان عن الزيارة فيكون الحوار والتكهنات.
وبينت المصادر انه ليست صدفة اندلاع الحرب العسكرية في اليمن قبل القمة العربية بأربع وعشرين ساعة.
وشددت على ان عدم حل المسألة النووية الايرانية تهديد لاستقرار المنطقة مع التاكيد على ان القيادة الهاشمية التي يمثلها جلالة الملك عبدالله الثاني هي مظلة للسنة والشيعة.
وعن الصفقات الكبرى توقعت المصادر ان تتم بين روسيا حيث مشاكلها مع اوروبا من جهة وامريكيا والدول الاروبية من جهة اخرى وعلاقتها مع سوريه إيران والعراق والقضية.
وقالت المصادر «قد يدعى نتنياهو الى واشنطن بعد تشكيل الحكومة الاسرائيلية.
وجددت المصادر حقيقة أنه لا خطاب لمسؤول اردني يخلو من الحديث عن القضية الفلسطينية التي تحظى باهتمام كبير.
وقالت : «تخوفنا ان يكون التركيز على القضايا الجديدة وتتراجع المسألة الفلسطينية وان راب الصدع الفلسطيني الفلسطيني هو في يد مصر بتكليف من الجامعة العربية.
واكدت المصادر «اننا لم نجد ما يقلق بعد تغيير الحكم في المملكة العربية السعودية ولا تغيير في المواقف وان العلاقات من اقوى العلاقات بين البلدين في كل من الاردن والسعودية والامر ذاته ينطبق عل العلاقة مع مصر حيث التوافق المطلق وان الاردن في اقوى علاقاته مع دول العالم وهي مع السعودية قوية.