فعاليات شعبيه تطالب بمؤتمر يعالج قضية ابناء معان "العائدين من سورية"
جفرا نيوز -نعيم كريشان
- طالبت فعاليات شعبية وشبابية وهيئات مجتمع مدني في مدينة معان إلى ضرورة عقد مؤتمر وطني شعبي تحضره كافة أطياف المجتمع الحزبيه والنقابيه والسياسية وقوى الحراك في مختلف محافظات المملكة، لاجل بحث ومعالجة ملف الموقوفين من أبناء المدينة والعائدين من سورية.
وناقش المشاركون في اللقاء الذي عقد في ديوان عشيرة "الصلاحات" مساء السبت موضوع الشباب الراغبين بالعودة إلى الوطن بعد ان تأكد لهم ان الوضع يشوبه الضبابيه وتعتريه الفتن لكثرة الجبهات والمقاتله ذات الاتجاهات المختلفه مما حدا بهم لاتخاذ قرار العوده الا انهم يواجهون مشكلة اغلاق الحدود امامهم ومن تمكن من النفاذ فهو الان يواجه عقوبة السجن بقضايا الارهاب والتي غلضت عقوبتها في الاردم مؤخرا .كما اكد المشاركون في اللقاء الذي حضره
رئيس بلدية معان الكبرى ماجد الشراري وعدد من وجهاء شيوخ المدينة على أن المؤتمر سينبثق عنه تشكيل لجنة شعبية موسعة لمتابعة قضايا المدينة المهمة وذات الأولوية، وطرح مبادرات وطنية للخروج من الملفات العالقة في المدينة، باعتبارها أزمة متواصلة منذ احداث 1989، ومتابعتها مع ذوي الشأن والجهات العليا في الدولة، في ظل ما اعتبروه "تأخر الحكومة" في إيجاد حلول ناجعة لها.
وطالب الفعاليات المشاركه ، من أجهزة الأمن الإفراج عن 4 موقوفين من أبناء المدينة تم ايقافهم عند عودتهم إلى المملكة من سورية قبل نحو 3 أشهر.
كما لفتت المتحدثون في اللقاء الى أن عددا من أبناء المدينة الذين المتواجدين الان في سورية،قد أبدوا رغبتهم بالعودة إلى المملكة، لعدم قناعتهم بما يحصل واستيائهم من الوضع الدائر هناك، إلا أنهم يترددون للعوده خشية القبض عليهم وتقديمهم لمحاكمات عسكرية. وأوضحوا أن هناك رغبة من عدد من المقاتلين بالعودة إلى الاردن، انطلاقا من قناعاتهم بأن الأمر في سورية أصبح مربكا للغاية، واختلطت فيه الأوراق، وأن دوافعهم الحقيقية فيما أقدموا عليه أصبحت محل شك وارتياب.
وبدوره طالب رئيس غرفة تجارة معان المتحدث باسم الموقوفين وذويهم عبدالله صلاح بسرعة الإفراج عن عدد من الوقوفين من أبناء المدينة، ممن كانوا في طريقهم إلى سورية بقصد القتال ضد النظام هناك، أسوة ببعض الموقوفين.
وقال القيادي في الحركة الإسلامية محمود أبو رخية إن ما دفع أبناءهم إلى سورية، هو من أجل إنقاذ الشعب السوري من حرب التصفية والإبادة الجماعية التي يتعرض لها، معتبرين أن ما يرتكب بحق السوريين من جرائم ضد الإنسانية لا يمكن السكوت عليه