الرفاعي : للمرأة الأردنية الدورُ الرئيس في تكريس منظومة القيم والمثل العليا

جفرا نيوز - تحت رعاية رئيس الوزراء الاسبق العين سمير الرفاعي، وبحضور امين عمان الكبرى عقل بلتاجي، اقامت اصالة للانتاج الفني بمناسبة عيد الام مهرجان امي 2015، اهداء لكل امهات العالم الى انجبت الرجال، الى ام الشهيد والجريح والاسير الى امهات شهداء الكرامة والعزة والبطولة نقول انتن من اعطى بلا حساب ، ام شهيد الحرية والكرامة الشهيد معاذ كساسبة ، ام الشهيد الطفل محمد ابو خضير ، ام الشهيد نارت نفش شهيد الواجب الوطني ، ام الشهيد محمد زريقات شهيد الواجب الوطني .
وقال رئيس الوزراء الاسبق والعين سمير الرفاعي ان للمرأة الأردنية الدور الرئيس في تكريس منظومة القيم والمثل العليا والمعاني السامية، وفي التربية الصالحة، كما أن للأردنية النشمية إسهامها المباشر في خدمة الوطن، من كل مواقعها؛ فالمرأة الأردنيةُ، بطبيعتها، تعلي من قيم العمل والإنتاج والعطاء، وهي الضمير الحي الحاضر، وهي النخوة وهي الصورة الأبهى ، والمرأة الأردنية، اليوم، تتقدم الصفوف، وهي تبرهن نجاحها وتفوقها في كافة مواقع العمل العام وفي القطاع الخاص، بحيث أصبحت، بالفعل، نموذجا للمرأة العربية.
واضاف الرفاعي يتزامن عيد الأم، مع احتفالنا، بذكرى معركة الكرامة، أنها ليست مجرد مصادفة، بل هي دلالة كبيرة، زاخرة بالمعاني والرمزية، فالكرامة هي انتصار العرب الأول، على آلة القتل والتهجير والعدوان، وهي عنوان لإباء الأردنيين وكرامتهم ولتسابقهم على الشهادة، التي هي أعلى التضحيات، وأبهى صور الفداء والشجاعة. والشهيد عندما يرخص روحه دفاعاً عن وطنه وأمته، تختلطُ صورة الوطن في وجدانه بصورة أمه، التي أعدته لهذه اللحظة، وسهرت عليه الليالي، ليكون على قدر الواجب والمسؤولية، مثالا في الإقدام والبطولة.
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين النبي العربي الهاشمي الأمين وعلى آل بيته وصحابته أجمعين
السيدات الفاضلات أمهات الشهداء البررة، الأمهات والمربيات المحترمات، أصحاب المعالي والعطوفة والسعادة، أيها الجمع الكريم، كل الشكر أولا، للسيدات الفاضلات أمهات الشهداء البررة، على هذا الحضور البهي، والشكر موصول للأخوة القائمين على هذا الاحتفال، إعداداً وتنظيماً، وبالأساس، على هذه المبادرةِ، التي نحتفي فيها بالوطن ومسيرته، عندما نقف إجلالاً وعرفاناً، للسيدات الأردنيات، اللواتي أنشأن أبناءهن على معاني التضحية والشجاعة والفداء؛ الأردنيات اللواتي كانت لهن وقفات مشرفة، تحدثت عنها صفحات التاريخ، وقدمت صوراً مميزة من الإباء والكبرياء والكرم والمواقف الشجاعة. وفي هذه الأيام، حيث يتزامن عيد الأم، مع احتفالنا، بذكرى معركة الكرامة، ندرك أنها ليست مجرد مصادفة، بل هي دلالة كبيرة، زاخرة بالمعاني والرمزية، فالكرامة هي انتصار العرب الأول، على آلة القتلِ والتهجير والعدوان، وهي عنوان لإباء الأردنيين وكرامتهم ولتسابقهم على الشهادة، التي هي أعلى التضحيات، وأبهى صورِ الفداء والشجاعة. والشهيد عندما يرخص روحه دفاعاً عن وطنه وأمته، تختلطُ صورة الوطن في وجدانه بصورة أمه، التي أعدته لهذه اللحظة، وسهرت عليه الليالي، ليكون على قدر الواجب والمسؤولية، مثالاً في الإقدام والبطولة. لقد كان للمرأة الأردنية الدور الرئيس في تكريس منظومة القيم والمثل العليا والمعاني السامية، وفي التربية الصالحة، كما أن للأردنية النشمية إسهامها المباشر في خدمة الوطن، من كل مواقعها؛ فالمرأة الأردنية، بطبيعتها، تعلي من قيم العمل والإنتاج والعطاء، وهي الضمير الحي الحاضر، وهي النخوة وهي الصورة الأبهى. والمرأة الأردنية، اليوم، تتقدم الصفوف، وهي تبرهن نجاحها وتفوقها في كافة مواقع العمل العام وفي القطاع الخاص، بحيث أصبحت، بالفعل، نموذجاً للمرأة العربية. السيدات والسادة، نقف امتناناً وعرفاناً للدماء الزكية والتضحيات الجسيمة، ولأرواح شهدائنا البررة، ونعبر عن وفائنا وإخلاصنا، بأن نبقى على نهجهم، ونحمي المسيرة، أن نكون جميعاً، على العهد، مع الأردن الغالي وقيادته الشريفة المباركة. وإلى أمهات الشهداء الغاليات إذا سمحتوا لي أن أقتبس من كلام الشاعر والعالم جلال الدين الرومي وأقول" الوداع لا يقع إلا لمن يعشق بعينيه، أما ذلك الذي يحب بروحه وقلبة فلا ثمة انفصال أبداً". صبركم وصبرنا وحفظ الله الأردن، آمناً مزدهراً، وأدام علينا نعمة الحكم الهاشمي الرشيد، في ظل قائدنا ورائدنا الملك عبدالله الثاني ابن الحسين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته