مبادرة نداء الوطن :الدولة الأردنية هي الركيزة التي يجب الحفاظ عليها في اطار الدستور "صور"
جفرا نيوز - حنين البيطار
تصوير- جمال فخيدة
أجمع سياسيون على ضرورة مواجهة التطرف والارهاب في صفوف الشباب من خلال وضع استراتيجية فكرية علمية تأتى عبر تطوير مناهج دراسية تحارب الفكر المتطرف الارهابي يكون وفق معايير علمية ودستورية .
وأكد سياسيون بعد تدارس الوضع الوطني العام وأوضاع المنطقة العربية وما تتعرض له الأمة وهويتها من أخطار على مستوى الارض والانسان، الى ضرورة اطلاق مبادرة نداء الوطن وهي عقد اجتماعي وسياسي واقتصادي وتربوي وثقافي،يضم طيفا واسعا من الآراء والاجتهادات المتعددة. قوامه الاول امن الأردن وأمانه كثابت رئيسي، الى جانب تحقيق تطلعات مواطنيه في بناء مجتمع العدالة والحرية والرفاه.
وقال المهندس نجاتي الشخشير الذي استضاف حفل اطلاق المبادرة، إن المبادرة تشكل قاعدة لمحبي الوطن والقوات المسلحة-الجيش العربي، فالوطن بحاجة إلى كل مؤمن به للوقوف معه في وجه المنتفعين.
واضاف المهندس سمير الحباشنة، إن المبادرة جاءت لشحذ همم الأردنيين من مختلف الطبقات، والنساء والشباب، لمزجهم في وعاء وطني واسع، لإخراج أكبر قدر ممكن من القوى الفاعلة في المجتمع.
وبين أن المبادرة تسعى إلى إيجاد رديف للأمن والأمان، إلى جانب المؤسسة العسكرية، والأجهزة الأمنية العاملة في المملكة.
بدوره قال الدكتور محي الدين المصري، إن المنطقة تعيش حاليا في فراغ فكري كبير، ولا بد من إشغال هذا الفراغ، مشيرا إلى أن سياسة المبادرة، أن تكون القيادة جماعية مشتركة، تقود المجتمع بأمانة وإخلاص.
وبين الدكتور إبراهيم بدران، إن المبادرة تسعى إلى تجميع القوى الوطنية، لتحصين الجبهة الداخلية ودعم القوات المسلحة- الجيش العربي، والعمل المخلص من الجميع لدعم مسيرة الإصلاح، ووضع حد للتطرف.
وأطلقت مبادرة بعنوان نداء الوطن لامن وامان الاردن في وجه التطرف والارهاب في مقر جمعية الثقافة والعلوم السياسية برئاسة وزير الداخلية الاسبق سمير حباشنة .
وأكدت المبادرة أن الدولة الأردنية هي الركيزة الاساسية والبناء الوطني الذي يجب الحفاظ عليه في اطار الدستور الاردني والنظام الملكي الهاشمي والحرص على نفاذ القوانين على الجميع انطلاقا من مبدأ المواطنة.
وتؤكد المبادرة ان الاصلاح مطلب اساسي وفق رؤية ترى المشهد الأردني بكليته دون اهمال التفاصيل المناطقية او القطاعية،تعتمد المرحلية المرتبطة بجدول زمني للتطبيق وتراكم الانجاز وتدرجه، بمنهج عقلاني يمتلك آليات واضحة لانجاز الاصلاح السياسي والاقتصادي و الاجتماعي الشامل، واعتماد مبدأ التقييم الموضوعي للأداء، والشفافية،من أجل تعزيز الثقة بين مكونات الدولة،وتفعيل منظومة مؤسسات النزاهة الوطنية. يستند ذلك الى ما سبق وان استقر عليه الشعب الاردني من مواثيق وقيم وثوابت.
وتسعى مبادرة نداء الوطن لرص وتوحيد الصفوف في هذه المرحلة الاستثنائية والصعبة التي يمر بها الاقليم العربي. على أساس أن نداء الوطنفضاء رحب يقبل بالتعددية والتنوع والتميز في اطار وحدة الهدف، وهيفي شقها المتعلق بالأمن والأمان رديف للدولة و توجهاتها بحماية الاردن والسعي الى وقف الاحتراب وحالة التشرذم والانقسام السائدة في الاقطار العربية الشقيقة.
وتمهد المبادرة السُبل امام الكفاءات الوطنية لتساهم بدورها الفعال في عملية البناء والتنمية من أجل استكمال بناء مشروعنا الوطني للاصلاح الذي اساسه ثوابت الدولة وتوجهاتها القيمية والمادية .
وتؤكد المبادرة على ان هناك اولويات كثيرة تحتاج الى عمل دؤوب تقوم على أنّ الدولة لكل مواطنيها، وانّ حقوق الانسان مبدأ ثابت، وانّ المساواة والعدالة الاجتماعية هدف بالغ الاهمية، وانّ اعادة بناء وتحصين وتوسيع الطبقة الوسطى واجتثاث آفة الفقر والبطالة بتوليد فرص العمل وتنمية المحافظات عبر اعتماد مبدأ اللامركزية وتنفيذ المشاريع الانتاجية واستخراج الثروات هو أساس للاستقرار الاجتماعي والنفسي، وقبل كل ذلك فانّ الأمن والأمان للدولة الأردنية والحفاظ عليها ارضا وشعبا ونظاما،هو الهدف و الاولوية في هذه المرحلة بالذات والتأكيد على أن بناء الاردن القوي هو السند القوي لشقيق الروح للشعب العربي الفلسطيني، لتمكينه من تحقيق تطلعاته الوطنية ، وانّ كل ذلك يحتاج الى تكاتف وتضامن شعبي واسع نأمل أن تكون الجبهة هي الوعاء الذي يحقّق ذلك .