صقور الاخوان عملوا لفلسطين وجلدوا الاردن

جفرا نيوز - المهندس حمد العمايره
الشهداء من الاردنيين على ارض فلسطين الطاهرة ظاهرة , وعشق مكونات العشائر الاردنية لفلسطين الحبيبة لا مزاودة عليها , واذا ما نادى المنادي الا طاب الموت يا عرب ستجد ان ابناء العشائر الاردنية في المقدمة , واذا اشتد ازيز الرصاص ستطرب مسامعك على اهازيج الفرح والنقاء .

لك الله يا اردن العرب ( المجحود ) على مواقفة النبيلة والصادقة , فتحت ذراعيك لكل العرب المظلومين والمضطهدين والهاربين من ويلات الجحيم , فكنت دافئ الحضن تتلمس الجراح وتداوي المكلوم وتمسح دموع اليتامى وتستر على عورات الثكالى من عرب هذا الزمان , رغم شح الموارد وحجم الفقر والبطالة.

الاردن لم يتوانى على مدى تاريخه بتقديم المساعدة والعون للأهل من فلسطين , وسيتمر في هذا النهج ولن يستمع لمن يحاولون ان يشقوا ويعبثوا باللحمة الابدية بين الشعب الفلسطيني والاردني.
صقور الاخوان المسلمين والذين تسيدوا المشهد على مفاصل الجماعة وحزب جبهة العمل الاسلامي , غالبيتهم من المكون الفلسطيني حقيقة ماثلة لا ينكرها احد , وقد كنا نراقبهم عن كثب عبر وسائل الاعلام المختلفة اثناء الحراك الشعبي وكنا في حالة من الذهول وتكاد العيون لدينا ان تتشقق , من حجم وقوة التصريحات التي كانت تنال من اوتاد هذا الوطن , وان المتتبع لما آلت اليه الدول العربية التي اصابتها الفوضى والعبث والقتل على الهوية ,كانوا المنظرين يتدافعون على وسائل الاعلام وخاصة الجزيرة الصفراء وقد ركزوا في تصريحاتهم وانتقاداتهم على رئيس الدولة والجيش والمخابرات , والجميع يعلم ان هذه الاطراف هي ركائز الوطن , فانهارت اوطانهم مع انهيار هذه الرموز .

القيادة لدينا حكيمة والاجهزة الامنية تسلحت بضبط النفس , والجيش كان يراقب عن بعد.
كنت احاول ان اجد كلمة هنا او عبارة هناك , من هؤلاء الصقور تنصف مواقف الاردن , وتنصف شهداء الاردن , وتذكر الخير لتنسبه لاهله , على العكس تماما فقد وقفوا طويلا على رؤوس الاصابع وحاولوا بكل الوسائل المتاحة وغير المتاحة ان يبثوا افكارهم المسمومة من خلال النيل من اوتاد الوطن .
وعلى السنة رفقاؤهم من حمائم الاخوان فقد اكدوا بانهم يتاجرون بالقضية الفلسطينية على حساب الاردن .

النضال لفلسطين واجب ديني ووطني واخلاقي , فنشد على ايادي من يدعمون هذا النضال , ولكن لن يأتي هذا الدعم عبر جلد الاردن والسخرية والاستهزاء بمنجزاته .

تم استغلال موارد الجماعة والحزب في محاولة بائسة لإضعاف الاردن والمتاجرة بدعم فلسطين , هذا ما نفهمه من تصريحات الحمائم من الاخوان.

الدكتور ارحيل الغرايبة حاول ان يعيد العربة الى السكة من خلال وثيقة زمزم الجامعة , ولكنه حوصر وانتقد والصقوا له اتهامات باطلة للنيل من شخصه ومحاولة اقصاءه , وعندما اراد ان يؤسس لإخوان الاردن المخلصين للوطن وابناءه من خلال اتساع دائرة المشاركة من الجميع , تم فصله ورفاق له قد حملوا هم جماعة الاخوان على اكتافهم .

واذ نحن نشد على ايديهم لتأسيس جماعة الاردن الاخوانية لندعو الله العلي القدير ان يلهمهم الصواب , وان يهديهم سبل النجاح فيما يسعون من خير لهذا الوطن .

ومن يرغب بالاستمرار في النضال لفلسطين واهلها فليكن ونحن من وراءه.

والله من وراء القصد.