الشيخ الصباح اعز الضيوف
جفرا نيوز بقلم الصحفي شحاده ابو بقر
نرحب بحرارة صادقه ، بزيارة سمو الشيخ صباح ألأحمد الجابر الصباح امير دولة الكويت الشقيقة للمملكه ، ونرى فيها تعزيزا للعلاقات الاخوية بين البلدين ، ونسجل لسموه وللكويت شعبا وحكومه ، تجاوزهم للخلاف الذي رافق أحتلال الكويت في العقد قبل الماضي ، وجنوحهم الاخوي نحو التقارب والتعاون مع الاردن ، ونجزم أنهم أشقاء مخلصون يستحقون ألاحترام والتقدير ، وأهل لأن نجعل من علاقاتنا معهم ، أنموذجا للعلاقات بين ألاشقاء .
أستثمارات الكويت في بلدنا في طليعة ألأستثمارات العربية والاجنبيه ، وطلبتهم ألاعزاء ، يتوزعون في سائر جامعاتنا ، والمصطافون منهم ، يرون في الاردن وجهتهم المفضلة عن كثير سواه ، وأبناؤنا العاملون في الكويت ، يحظون بأفضل رعاية وإحترام ، ودعمهم المستمر لخزينة الدولة الاردنية ، محل تقدير عال منا جميعا ، ومواقفهم المساندة للاردن دوما ، تجعلنا نشعر بأننا وإياهم في مركب واحد .
تأخذ زيارة سمو أمير دولة الكويت ، ومباحثاته مع أخيه جلالة الملك ، اهمية قصوى فى هذا الوقت بالذات ، حيث المخاطر والتحديات تحيط بنا جميعا ، في مشهد واضح يؤكد ان مصيرنا واحد ، وأن مصالحنا واحده ، ومن هنا ، فلا بد من أن نعمل معا أردنيين وكويتيين على تمتين علاقات التشاور والتنسيق ، وأتخاذ المواقف المشتركة على كل صعيد ، بالتعاون غير المحدود مع أشقائنا العرب ، وبالذات في دول الخليج العربية ومصر ، وهو ما نجزم ان قيادتي البلدين تدركانه تماما وتعملان على ترسيخه في كل مجال .
نعم نرحب بسمو الشيخ الصباح أصدق ترحيب ، ونرحب دوما بكل أشقائنا من الكويت ، ونرى في وجودهم بيننا ، ووجودنا بينهم ، خيرا للبلدين وشعبيهما الشقيقين ، ونوكد في السياق ذاته حرصنا على سلامة الكويت وتقدمه وأزدهاره ، كبلد عربي موثوق لا يمكن ان يضمر لنا غير الخير والاخوة والإحترام ، فلقد تشرفت سابقا وقبل عدة سنوات بزيارة هذا البلد العربي الاصيل بدعوة من وزارة الإعلام ، ولمست حجم الود الذي يكنه ألإخوة هناك لنا ولبلدنا ولقيادتنا ، برغم تلك الفترة التي رافقها العتب ، فنحن نتعامل مع بلد وشعب وقيادة قلوبهم ونواياهم صافية ، لا يعرفون للحقد او الضغينة سبيلا ابدا ، وإنما وضوح وصفاء ورجولة وعروبة طاغيه ، فلقد ظلوا وعلى الدوام في مقدمة الداعمين لقضايا الامة مهما تعرضوا للظلم والنكران أحيانا ، ويقينا فنحن نتشارك وإياهم في هذا الشمائل العروبية الاصيله ، ولهذا نرى انهم القريبون منا ومن مشاعرنا دوما .