جلالة الملك الانسان.... ينتصر لابنائنا الطلبه ضد البرد القارس
جفرا نيوز - عندما تجاهلت وزارة التربية والتعليم وعلی مدار سنين خلت حملت في طياتها أياما وأشهرا وفصولا طوال كاد البرد أن يتخطف فيها أبصار وعقول فلذات أكبادنا وكأن من يجلس خلف مكاتبهم وفي أبراجهم العاجية لا يلحظون رعشة جسد طالب الابتدائية ولا تسمع آذانهم صوتا كالذي يصدر من بين أسنان طفلة قد لاتكون أتمت السابعة من عمرها ولم يسعفها القدر بان تستبدل كامل أسنانها اللبنية ولكنها جبرت علی طحن أسنانها من شدة البرد.....
وعندما تناست نقابة المعلمين بان محور وجودها هم الطلبة بالدرجة الاولی وليس المعلمين وتجاهلوا أن من الأسباب الحقيقية التي شرعنة وجودها كنقابة هو للحفاظ علی ديمومة واستمرارية العملية التعلميه والذي بطبيعة الحال الطالب ثم الطالب ثم الطالب هو محورها.... وما بين المطرقة والسندان يبقی طالبنا بردان....
وكعادته قائدنا المفدى ... بنظرة الأب والأخ....
وقبل أن يبصر من أعمتهم وأبعدتهم مناصبهم وكراسيهم أحوال فلذات أكبادنا في المدارس ... جائت البشری تزفها لنا عاصفة سميت جنی تجرع منها ومن اختها التي سبقتها هدی وشقيقاتهن السابقات وبغض النظر عن المدة والمسميات أبناؤنا سموم الرياح العاتية وتجمد الدم في العروق في صفوف جدرانها اسمنتيه وأبوابها ألحديديه والتي تزيد البرد القارس رونقا وصفيرا ولا وسائل للتدفئة سوی فرك الأيدي ببعضها للاستفادة وتوظيف قاعدة الاحتكاك يولد الحرارة وهي اجزم أنها أول قاعدة يفقهها التلاميذ لأنهم مارسوها بالفطرة منذ نعومة أظفارهم ..... ولكن الآن فلتهدئي أيتها الأيدي الصغيرة ولتقري يا أعين العصافير فلله دركم أيها الهاشميون يا من حكمتم بقلوبكم ولا زلتم تسيرون علی سيرة خاتم الأنبياء جدكم المصطفی عليه الصلاة والسلام
وما أن تناهی الی مسامع أبنائنا الطلبة خبر توجيه سيد البلاد أوامره بشمول جميع مدارس المملكة بالتدفئة المركزية حتى عم الفرح والسرور علی محيا التلاميذ وسيكون لهذه التوجيهات بالغ الأثر في زيادة التحصيل والإقبال علی المدرسة وعلی تحسين وزيادة دافعية التلاميذ منعكسا علی أساتذتهم وأسرهم والمجتمع بأسره
وستبقی حناجرنا تردد كل صباح..
عاش المليك ..عاش المليك
بقلم الدكتور: محمد ناجح الحراحشه