نشامى الامن العسكري
جفرا نيوز - خاص - عيسى محارب العجارمة -
تمر السنون ونبراسنا وعرين فخرنا الوطني جهاز الامن العسكري يزداد شبابا والقا ونضجا وخبرة مضافة مع طالعة كل شمس .
يزور اليوم عطوفة الفريق اول الركن مشعل محمد الزبن بغداد مندوبا عن الجيش العربي والاردن الهاشمي في خطوة غير مسبوقة لزيارة قائد الجيش لعاصمة الخلافة والاختلاف على مر الزمان بغداد الرشيد والامام علي والشهيد فيصل الثاني رحمه الله .
ان يزور قائد جيشنا عاصمة الحديد والنار حيث بغداد الملتهبة فأنه فتح مبين في سفر الرجولة بذاتها ونصها الوارد في الكتاب والسنة وقليل من قادة جيوش العالم يدخل اتونها اليوم خصوصا وهي تصحو وتنام على عشرات التفجيرات والارهاب المنفلت من عقاله حيث حماية الفريق الزبن الرجل المهم للدولة الاردنية فلا بد اذن من ترتيبات امنية لجهاز الامن العسكري والشرطة العسكرية الملكية وكل المختصين في القيادة العامة للجيش العربي لحماية الرجل الرمز .
زيارة تاريخية بكل ما تحمله الكلمة من معنى فعناوينها المسربة لوكالات الانباء لا تبين دقائقها واسرارها الهامة في الزمان والمكان الخطيرين على قضيتنا المزمنة وهي حماية الاردن الهاشمي من كل اعدائه الكثر .
قبل شهرين من الان قلنا وحال تفجر قضية اختطاف الشهيد البطل معاذ الاردن والعرب والمسلمين والانسانية جمعاء لننصت لمدير التوجية المعنوي انصاتنا لخطيب الجمعه والتزمنا الصمت المباح حتى جاء الزلزال المدمر بالشهادة المأساوية للاسد الاسير من قبل اوغاد عصابة داعش الارهابية فوقف الوطن كله الا شرذمة الخيانة المعروفة للقاصي والداني على قلب رجل واحد هو جلالة الملك المعظم وطالبنا جميعا بالقصاص العادل والثأر المطلق .
فجاءت ردة فعل القيادة العامة للقوات المسلحة الجيش العربي مزلزلة هادرة واغارت مقاتلات سلاح الجو الملكي الاردني على اوكار عصابة داعش الارهابية وخرج علينا قائد سلاح الجو الملكي الاردني بايجاز عسكري عاجل اوضح فيه هدف الحرب الا وهو مسح هذه العصابة عن الوجود ولكنها البداية فقط .
لا شك ان الاستخبارات العسكرية الاردنية اليوم تقف على خطوط النار والتماس الممتدة من الرقة ودير الزور والموصل الى بغداد فلم يعد بالامكان تجنب طوفان الشر الذي يتربص بنا ليل نهار فجاءت زيارة قائد الجيش امس لبغداد في تنسيق استخباري امني مكثف ينسق فيما يبدو لهجوم بري وشيك على الموصل وتقديم النصح والمشورة والتدريب للجيش العراقي .
عاد امير الجيش وداهيته مشعل باشا الزبن لعمان محفوفا برعاية الله وعنايته ومعه طاقم حراسته الرفيع الاحترافية من نشامى جهاز الامن العسكري وبقي الثار المطلق على رأس اولوياتنا واجندتنا اعني ما اقول واعي ما يخط بناني بأن ثأرنا ذاك الذي يحرسة اؤلئك الابطال لن يطول ولن يذهب دم معاذ هدرا كما قال اسد الله الغالب جلالة الملك عبدالله الثاني القائد الاعلى للجيش العربي .
ياالله مااروعكم ابطال ومغاوير الامن العسكري وانتم تحملون ارواحكم على اكفكم الشريفة التي ماتغنت الابشعار الله الوطن الملك وتقدمونها قرابين مقدسة ليبقى الاردن الهاشمي الذين حماه الشرفاء امثالكم السنين الطوال دونما جهد اعلامي يذكر .
تمر السنون ولكن رجال الامن العسكري يبقوا الاعلى هامة من بين الكل نعم وانا افخر بالتعصب لكل اجهزتنا الامنية ولكن في سويداء القلب من روحي يبقى حب هذا الجهاز لمعرفتي بتضحيات وبطولات رجاله وبمنتهى الصراحة بعد رجوعي للحياة المدنية لو قدر لي الحصول على تفاصيل اي مؤمراة ارهابية قد تحيط بهذا الحمى لفضلت افشاء تفاصيلها للامن العسكري حصريا لاللمخابرات اوالامن الوقائي اوالبحث الجنائي وكلهم في سويداء القلب ولكن ما الحب الا للحبيب الاول رغم انني من رجالات سلاح المشاة وليس الاستخبارات.
ارجو تعميم هذا النمط من الاعلام المنتمي للجيش العربي والاجهزة الامنية لان كثير من من مفكري واعلاميي بلدنا وحراكه الشعبي وشبابة المثقف في الجامعات وغيرها لايعرفوا الكثير عن السيرة والمسيرة المظفرة لبطولات مغاوير الاستخبارات العسكرية التي ظلمها الاعلام الرسمي في اعطائها حقها من الشهرة والمديح الكافيين .
قصص بطولات الامن العسكري تزخر بها الذاكرة الوطنية وكشفها للرأي العام لن يكون بهذه العجالة بل سنوضحها في حينها وكلما سمحت الحاجة الامنية بذلك ونحن على ثقة بأن تضمينها ضمن مساق مناهج وزارة التريبة والتعليم والجامعات سيكون مدعاة للفخار الوطني بنفوس شبابنا وحاجز ساتر وشبك تستر لكل عمل ارهابي يستهدف جيشنا العربي واجهزتنا الامنية الساهرة على حماية الوطن والمواطن .
في هذا الحمى مفردات مثل مفردة الامن العسكري تحتاج لمجلدات لشرحها ولكن هذا ليس في وارد الاعلام الرسمي الاردني لأن فاقد الشيء لايعطيه ولكن للبيت رب يحميةوشكرالسعة الصدر .
وختاما نقول للمشككين قاتلهم الله انى يؤفكون أن الاردن أمانة بأعناق شرفاء جهاز الامن العسكري وهم جيل الصحابة الجدد في هذه الامة الماجدة فوالله كل ما في القران الكتاب والسنة من خير وحث على الجهاد هم ترجمانه في شخوصهم الطاهرة وشعارهم الزاهي وهم سدنة سورة الانفال شاء من شاء وابى من ابى .
الله الوطن الملك