مطالبات بتوحيد خطبة الجمعة لدحر فكر داعش والأوقاف تدرس تقليص عدد الخطباء

جفرا نيوز - خاص

ما أن نشرت وسائل الإعلام العربية والدولية الفيديو الذي كشف عن التفاصيل المتعلقة بالطريقة الإجرامية البشعة والإرهابية التي مارسها تنظيم التكفير والإرهاب"داعش" ألظلامي حتى سارع عدد من المغردين عبر مواقع التواصل الاجتماعي والمواطنين عبر مختلف وسائل الإعلام بمطالبة الحكومة وتحديدا وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية بتنظيف المساجد من الفكر الإرهابي المتطرف الذي أصبح يسيطر على معظم بيوت الله تعالى في الأردن.

وقال المغردون أن داعش أصبحت موجودة داخل نسبة كبيرة من بيوت الله تعالى يروج لها أناس يدعون أنهم علماء وخطباء وأئمة وهم في حقيقة الأمر جهلاء مجرمين لا يقل إجرامهم عن داعش بشيء باستثناء أن الفرصة غير متوفرة لديهم من اجل تنفيذ حقدهم الدفين على الناس وعلى الدولة.

ويرى محمد نزال رئيس لجنة ذوي الأسرى بالسجون الإسرائيلية أن داعش متواجدة لدينا من خلال غالبية مساجد الأردني الأمر الذي يستوجب على الدولة الأردنية أن تحاربهم وتناهضهم وتطهر بيوت الله تعالى منهم ومن أفكارهم الشيطانية التي أساءت للإسلام.

ويضيف نزال لـ"جفرا نيوز"أن الحديث من قبل بعض خطباء المساجد بلغة الطائفية والتطرف والإرهاب وإباحة دماء الناس مهما كان دينهم وعرقهم وجنسهم فهو أمر مرفوض خاصة في ظل تنامي الكراهية بين أتباع المذاهب بسبب هذا الفكر الإرهابي الذي غزانا.

وطالب نزال وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية بالتصدي لهذا الفكر ومحاربتهم ومنعهم من الصعود للمنابر وقيادة الناس بفكرهم ألظلامي الضال الذي يدلل على انه إجرام.

بدوره طالب مواطنون وزارة الأوقاف بالعمل على توحيد خطبة الجمعة وتركيزها على الملفات الاجتماعي وإصلاح المجتمعات بدلا من التركيز على الملفات السياسية والتكفير والتطرف والإرهاب الذي يمارس من قبل بعض الإرهابيين من دعاة الفكر الضال.

وأكدوا على أنهم منذ اندلاع ما يعرف بالربيع العربي المشبوه وهم لاغ يسمعون سوا خطب السياسة الضالة والتحريض على الفتنة واستباحة دماء الناس باسم الإسلام فضلا عن تركيزهم على لسان التطرف والإرهاب والتكفير الذي وصل إلى حد تكفير جيوش وأجهزة وأنظمة عربية.

وكان وزير الأوقاف والشؤون المقدسات الإسلامية الأسبق الدكتور عبدالسلام العبادي قال في وقت سابق أن تعيين 5000غير متعلمين خلال سنوات محدودة تسبب في تحويل عدد كبير من المساجد من بيوت نور وعلم إلى بيوت جهل وظلام كونهم لا يملكون من العمل شيء وإنما بعضهم لا غالبيتهم لا يتقنون الفاتحة فكان تعيينهم على حساب أئمة مؤهلين.

وبحسب مصدر من داخل وزارة الأوقاف لـ"جفرا نيوز" فان هناك توجه لدى الوزارة في تقليص عدد المساجد التي تقام فيها خطب جمعة وذلك للحد من صعود التكفيريين للمنابر وإعطاء الفرصة للمؤهلين والمعتدلين.

ويضيف المصدر أن عدد المساجد التي يقام فيها خطبة جمعة أسبوعيا يقدر بحوالي 6000مسجد في حين أن المؤهلين لا يتجاوز عددهم 2500خطيب مما يعني أن هناك 3500خطيب جمعة يوجهون الناس هم من الجهلة والضالين المضلين.