نقابة المعلمين..جنت على نفسها براقش ..الذنيبات يفضح المستور والمشاقبة يهرب الأعضاء

جفرا نيوز – خاص "جنت على نفسها براقش" مثل شعبي يتداوله الناس منذ قرون وليس عقود طبقته نقابة المعلمين الأردنيين على نفسها يوم أمس الثلاثاء أثناء اللقاء الذي جمعها بلجنة التربية والتعليم النيابية بحضور وزيرة التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات. رئيس اللجنة الدكتور بسام البطوش عالج الموقف واستخدم الذكاء والفطنة وسارع إلى منح نقيب المعلمين الدكتور حسام المشة ابن جماعة الإخوان المسلمين الكلام كما يريد بالرغم من أن النقيب افتتح كلامه بخطبة عصماء أشبه ما تكون خطبة جمعة الأمر الذي دفع الحضور إلى الطلب منه الدخول بالموضوع بعد مرور ربع ساعة على الأقل من خطبته. وما أن انتهى المشة من حديثه وتكرار ما تحدث به قبل شهور لا بل قبل سنوات حتى سمح مباشرة بالحديث للوزير الذنيبات الذي لعب لعبة الكبار وبقدر ما كان منصت جيد للمشة وهو يتحدث بقدر ما كان ناجحا في الإصرار على حقه في أن ينصت له الحضور دون مقاطعة. انقلاب المشة وزملائه من أعضاء مجلس النقابة على الاتفاق الذي تم التوصل إليه يوم أمس الأول بحضور رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور واعترف المشة ونقابته بايجابية اللقاء ونتائجه دفع بالوزير المؤدب إلى الخروج عن صمته ومواجهة مجلس النقابة وأعضاء اللجنة النيابية وممثلي وسائل الإعلام بالحقائق والوثائق التي دفعت بالمشة ورفاقه إلى الاستسلام والانهزام أمام حقائق كانوا يرفضونها ويرفضون الاعتراف بها. الذنيبات فند كل ما قالته النقابة من معلومات مغلوطة ومكذوبة حاولت من خلالها تلويث عقول الأردنيين خلال الفترة الماضية ليجد المشة وأعضاء مجلس النقابة أنفسهم أمام موقف محرج ربما دفعهم إلى التمني "لو أن الأرض تنشق وتبلعهم" قبل أن يكشف أمرهم ويفضح شانهم. الذنيبات واجه اتهامات وافتراءات مجلس نقابة المعلمين ببراهين وأدلة قاطعة تؤكد أن الهدف النبيل من إنشاء نقابة المعلمين في واد وهدف مجلس النقابة بواد آخر. قوة الحجة التي يمتلكها الذنيبات دفعت بنائب نقيب المعلمين غالب المشاقبة إلى افتعال مشكلة داخل قاعة الاجتماعات ليعلن عن انسحابه من الجلسة الأمر الذي دفع أعضاء آخرين إلى الاعتماد على تصرف المشاقبة واستغلاله للهروب من الموقف المحرج والصعب الذي وضعهم فيه الذنيبات أمام النواب والرأي العام الأردني. لم ينتهي الأمر عند ذلك بل جلس الذنيبات صامت يراقب المشهد عن قرب لتشتعل المشادة الكلامية بين بعض النواب منهم النائب الدكتور عساف الشوبكي المعروف دائما بموافقة المساندة للمعلمين ولنقابتهم والمعارض الشرس للحكومة ويسارع بعض أعضاء النقابة إلى التهجم على الرجل دون وجود أي مبرر سوا الهروب والخروج من المواجهة وهي عادتهم وعادة جماعة الإخوان التي ينتمون لها. كان الأفضل لنقيب المعلمين وأعضاء المجلس أن يبدأ الجلسة بالثناء على لجنة التربية والتعليم النيابية وعلى الحكومة ممثلة برئيسها النسور ووزيرهم الذنيبات ويشير إلى أن اللقاء جاء الترتيب له قبل أن تلتقي النقابة بالنسور والتوصل إلى تفاهمات وان هذا اللقاء ربما يستغل لاطلاع اللجنة النيابة على ما تم بدار رئاسة الوزراء مع الأمل بان تلتزم الحكومة بتلك التفاهمات. لكن جنون العظمة ورفض التحاور والشعور بالاضطراب النفسي دفعهم إلى الانقلاب على تلك التفاهمات وكأننا أمام مشهد صبية يلعبون بحارة تارة يتفقون وتارة أخرى يختلفون على لعبتهم.