وفد من الخارجية الإسرائيلية يقتحم "الأقصى" تحت حماية قوات الاحتلال
جفرا نيوز- قتحم وفد من وزارة الخارجية الإسرائيلية أمس المسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال، في "خطوة تصعيدية خطيرة"، وفق خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري. وقال، من فلسطين المحتلة، إن "ما قام به الوفد الإسرائيلي يشكل اقتحاماً مستنكراً واعتداءً صارخاً وفاضحاً بحق المسجد الأقصى". وأضاف إن "وزارة الخارجية الإسرائيلية سبق وأن أصدرت فيديو مصوراً حول كيفية إقامة "الهيكل" المزعوم على أنقاض الصخرة المشرفة حين هدمها، وبالتالي ليس غريباً عليها تلك المواقف العدوانية والاستفزازية". وأوضح بأن "هذا الاقتحام يؤكد بأن الاعتداءات على الأقصى مبرمجة ورسمية، وليست مقتصرة على الجماعات اليهودية المتطرفة فحسب". واعتبر أن "الحكومة الإسرائيلية اليمينية تسعى إلى إدخال المسجد الأقصى ودماء الشعب الفلسطيني، كما حدث مؤخراً في القدس وكفركنا ورهط، ضمن دائرة التنافس غير الشريف مع الأحزاب الأخرى في الانتخابات القادمة". وأكد "الحق الفلسطيني الشرعي في المسجد الأقصى"، لافتاً إلى أن "الغطرسة الإسرائيلية لن تكسبهم أي حق به". من جانبه، قال المنسق الإعلامي في دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس فراس الدبس إن "40 شخصاً من وزارة الخارجية الاسرائيلية اقتحموا المسجد الأقصى عبر باب المغاربة، وقاموا بجولة في ساحاته". وأضاف، في تصريح أمس، إن "هؤلاء اقتحموا الأقصى خلال ما يسمى فترة "السياحة الخارجية"، على شكل جماعات متتالية، وقامت مجموعة منهم باستفزاز المصلين بمحاولتها الصعود إلى ساحة مسجد قبة الصخرة، وردد المصلون بالتكبير، كما اقتحم 15 عنصراً من مخابرات الاحتلال المسجد الاقصى". وأوضح بأن "شرطة الاحتلال تواصل احتجاز هويات السيدات الفلسطينيات قبل دخولهن إلى الأقصى، فيما اعتقلت إحداهن أثناء خروجها من باب حطة "احد أبواب المسجد الأقصى". وتزامن ذلك مع اقتحام عشرات المستوطنين أمس باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة بحماية مشددة من الوحدات الخاصة في قوات الاحتلال. وقام المستوطنون باستفزاز المرابطين في المسجد بالقرب من صحن قبة الصخرة عندما حاولوا الصعود إليه حيث رد المرابطون بالتكبير والتهليل، وسط تمركز قوات الاحتلال عند مداخل المسجد الأقصى.