الكويت : إعادة النظر بتخصصات الابتعاث في الأردن
جفرا نيوز - كشف رئيس المكتب الثقافي الكويتي في الاردن د. محمد الظفيري ان عدد الطلبة الكويتيين الدارسين في الاردن 5895، موزعين على مختلف الجامعات الأردنية في مختلف التخصصات، مشيرا ان عدد الطلبة الدارسين في مرحلة البكالوريوس يبلغ 4072 طالبا و18 طالبا اخرين في مرحلة الدبلوم، كما يدرس 1615 في مرحلة الماجستير و190 طالبا في مرحلة الدكتوراه.
وأشار الظفيري خلال لقائه مع القبس الى ان المكتب خلال الفترة الماضية حقق العديد من المكتسبات للطلبة، تمثلت في مسائل عالقة استمرت لمدة سنوات، ابرزها اختبار التوفل ومسار الرسالة لطلبة الدراسات العليا ومعادلة المواد لطلبة الدبلوم.
وحول الاتفاقيات الخاصة في المقاعد الطبية بيّن الظفيري ان عدد الدارسين في مجال الطب وطب الاسنان يصل الى 498 طالبا، مضيفا: لقد أفادتنا هذه الاتفاقيات قبل 3 سنوات، حيث اعتمدنا عليها بالتنسيق مع الوزارة على حل مشكلة طلبة مالطا، مشيرا الى ان ما خصصته الجامعات الاردنية لطلبتنا لم يُخصص لأي جالية اخرى.
● كم عدد الطلبة الدارسين في الاردن في جميع البرامج الاكاديمية؟
ــــ كما هو معروف تأسس المكتب الثقافي في الأردن في عام 2002، وكان عدد الطلبة في ذلك الوقت لا يتجاوز 237 طالبا وتضاعف عدد الطلبة حتى أصبحنا نتحدث اليوم، من واقع من راجعنا في المكتب الثقافي وحصل على خطاب للدراسة، عن 5895 طالبا موزعين على مختلف الجامعات الأردنية، وعلى النحو التالي 4072 في مرحلة البكالوريوس، و18 في مرحلة الدبلوم، و1615 في مرحلة الماجستير، و190 طالبا في مرحلة الدكتوراه، فضلا عن تخريج ما يقارب 5 الاف طالب خلال السنوات الماضية، بمعنى اننا نتحدث عن عدد طلبة تضاعف 45 مرة منذ 2002.
وما سبق كان حديثا عن الاطار العام لعدد الطلبة الدارسين والخريجين، إلا ان التعمق في هذه الارقام وزيادة في تفصيلها يكشف لنا عن مؤشرات نوعية حول فئات الطلبة الذين يتوزعون على 15 جهة ابتعاث، ويكفي هنا أن اتحدث عن الزيادة غير المسبوقة في عدد مبتعثي التعليم العالي في تخصصات الطب وطب الأسنان.
مجلس
● حدثنا عن مجلس المستشارين والملحقين الثقافيين العرب، هل لك أن توضح لنا ما هو هذا المجلس وما مهامه؟
ــــ يجب ان نعرف أن الاردن يضم أكثر من 30 ألف طالب وافد من 66 جنسية عربية وأجنبية، وهذا يعطيك مؤشرا عن التنافس الشديد في بناء العلاقات مع مؤسسات التعليم العالي الاردنية، وعن الجهد الذي يجب ان تبذله لكي تحقق المكاسب لأبناء بلدك، وقد تحقق العديد من المكاسب مثل اختبار «التوفل» ومسار الرسالة لطلبة الدراسات العليا ومعادلة المواد لطلبة الدبلوم وغيرها من المسائل التي تهم اخواننا العرب مثل الإقامة وسنة «الامتياز» في الطب.
تحديات
● ما القضايا التي يعانيها الطلبة الدارسون في الاردن؟
ــــ دعني اسميها تحديات وليست قضايا، حيث يواجه الطالب الدارس في الخارج اجمالا عددا من التحديات، ويمكن تقسيمها إلى تحديات مجتمعية، وتحديات أكاديمية، وتحديات نفسية، وهي قاسم مشترك يواجهها جميع الطلبة الذين يدرسون في الخارج وليس في الأردن فقط، ولكن وبكل موضوعية يمكنني القول ان القواسم المشتركة بين الشعبين الكويتي والأردني وحرص قيادة البلدين على المواطن الكويتي ومتابعة المسؤولين الكويتيين العاملين في البعثة الدبلوماسية خففت من حدة هذه التحديات.
● ما ابرز المخالفات التي يقوم بها الطلبة او الذين يتقدمون للدراسة في الاردن؟
ــــ يغلب على فئات الطلبة الذين يدرسون في الخارج أنهم من شريحة عمرية معينة لها حاجاتها وطموحاتها، ولذلك قد تسمع عبر وسائل الإعلام عن بعض المخالفات المرورية التي تصدر عن بعض منهم، وهي بالمناسبة المخالفات نفسها التي يمكن أن تشاهدها في الكويت، ولكن في ضوء العدد الذي ذكرته لك سابقا والذي يجعل الطلبة الكويتيين من أكبر الجاليات الطلابية الموجودة في الاردن، فإن هذه المخالفات محدودة لا تكاد تذكر إذا ما تحدثنا بلغة الارقام نسبة الى عدد الطلبة.
اتفاقيات
● ما الاتفاقيات التي وقّعها المكتب الثقافي مع الجامعات الأردنية؟
ـــ الاتفاقيات التي وقعت مع الجامعات كانت بشأن تخصيص المقاعد لطلبة الطب وطب الأسنان، قد أفادتنا قبل 3 سنوات، حيث اعتمدنا عليها بالتنسيق مع الوزارة على حل مشكلة طلبة مالطا، فكما هو معروف عندما واجه الطلبة مشكلة في الاستمرار بالدراسة اتجهوا إلى الجامعات الأردنية واستوعبت الجامعات ما يقارب 80 طالباً منهم في سنة واحدة في الوقت الذي كانوا معرضين فيه للعودة إلى الكويت وفقدان مقاعدهم، الجانب الآخر الذي قد يكون غائباً عن قراءة مشهد قبول الطب في الأردن هو لكي تستطيع أن تنافس على مقعد طب يجب أن يكون معدلك في الثانوية 97 على الأقل، ولكن بموجب هذه الاتفاقيات يتنافس طلبتنا في ما بينهم على المقاعد التي تخصصها لنا كل جامعة، وكما ذكرت لك سابقاً يوجد في الأردن 66 جنسية عربية وأجنبية، ودعني أقول لك بكل فخر إن ما خصصته الجامعات لطلبتنا لم يُخصص لأي جالية أخرى.
● هل ممكن أن تحدثنا عن قضية التأمين الصحي؟
ــــ التأمين الصحي للطلبة الكويتيين الدارسين في الأردن يشرف عليه المكتب الصحي الكويتي برئاسة د. عبد العزيز العنزي، حيث يشمل الطالب وزوجته وأولاده، وهو تأمين صحي نوعي في أفضل المستشفيات والمركز الصحية في الأردن، وما يمكن الإشارة إليه هنا أن التأمين الصحي يعتمد في جانب منه على مسيرة الطالب الأكاديمية، فهو كما تعرف يستحقه الطالب المنتظم والمسجّل فعلياً في الجامعة، وهو ما يجعل هذا الأمر مشتركاً بين المكتب الثقافي والمكتب الصحي في تحديد الطلبة الذين يستحقون التأمين الصحي.
تعاون
● ما تقييمك للتعاون ما بين المكتب الثقافي ووزارة التعليم العالي، خصوصاً إدارتي البعثات والمعادلات؟
ــــ علاقتنا مع المعادلات والبعثات تعتبر تكاملية في التخطيط والتنفيذ، حيث نسعى من خلال اللقاءات والاتصالات والدراسات وتبادل وجهات النظر بيننا وبين إدارة البعثات إلى تحديث مجالات الابتعاث، بحيث تكون مخرجات التعليم العالي على توافق مع احتياجات التنمية في الكويت من حيث التخصصات النظرية والعلمية التطبيقية والتقنية التي يتطلبها سوق العمل بقطاعيه الخاص والعام، ولعل آخر هذه اللقاءات قبل أقل من 3 أشهر، حيث تم الاتفاق على إعادة النظر في تخصصات الابتعاث، بحيث تدرج تخصصات نوعية تساعد في تنمية المجتمع الكويتي.
● هل يوجد تبادل طلابي ما بين الكويت والأردن؟
ــــ يخضع التبادل الطلابي إلى بروتوكول التبادل الثقافي الموقع بين الدول، والذي يتم بموجبه استقبال وإيفاد عدد من الطلاب للدراسة في الجامعات الأردنية أو الكويتية ضمن ما يسمى منح التبادل الثقافي الذي تشرف عليه إدارة العلاقات الثقافية في وزارة التعليم العالي، ولذلك لدينا 8 طلبة ضمن هذا التبادل يدرسون في جامعات المملكة الأردنية الهاشمية في تخصصات مختلفة.
معادلة الشهادات
في ما يتعلّق بمعادلات الشهادات، أوضح الظفيري أن عملية معادلة الشهادة لا تتم قبل مصادقة المكتب الثقافي على صحة الشهادة التي حصل عليها الطالب وإبلاغ الوزارة بذلك بموجب خطاب رسمي.
تواصل إلكتروني
قال الظفيري: إننا على تواصل مستمر مع الطلبة من خلال توظيف وسائل الاتصال الاجتماعي المنتشرة وإرشادهم، حيث أنشأنا في المكتب الثقافي الكويتي حسابات رسمية في تويتر وإنستغرام ويوتيوب وواتس أب.
زيادة المخصصات المالية
حول زيادة المخصصات المالية للطلبة بيّن الظفيري: إنه بعد متابعتنا لعدد من التقارير الاقتصادية وفي ضوء ما وصل إلينا من بعض الطلبة قمنا بإجراء دراسة تم رفعها لوزارة التعليم العالي الكويتية بتاريخ 2013/4/11، أرفقنا فيها مبررات وتوصيات اعتماداً على البيانات الحصائية ومؤشرات التضخم والارتفاع في الأسعار، بالإضافة إلى المعلومات التي تم جمعها من عينة عشوائية من الطلبة بموجب استمارة خاصة أعدت لهذا الغرض لمعرفة معدل مصروفاتهم الشهرية واحتياجاتهم المعيشية والأكاديمية، وبعد أن تبين أن ما كان يحصل عليه الطلبة لا يغطي نفقاتهم في النقل والمواد الغذائية والإيجارات والملابس، فقد صدرت الموافقة على زيادة مخصصات الطلبة المبتعثين الشهرية والسنوية، إضافة إلى البدل الإكلينيكي لطلبة الطب البشري، والذي لم يصرف سابقاً لأي من طلبة الأردن، وهو الأمر الذي ساهم في زيادة استقرار الطلبة.
523 مبتعثاً
كشف د. الظفيري أن عدد الطلبة المبتعثين بلغوا عام 2010 ما يقارب 29 طالباً. أما اليوم، فنتحدث عن 523 طالباً على نفقة وزارة التعليم العالي، منهم 498 في تخصصات الطب وطب الأسنان، وهذا الأمر لم يكن ليتحقق من دون الجهود التي تبذلها البعثة الدبلوماسية الكويتية بكل مكاتبها ممثلة في السفير د. حمد الدعيج. عن القبس.