العمل الإسلامي : الإساءة لرسول الله هي إساءة لجميع أبناء المسلمين
جفرا نيوز - حنين البيطار
استنكر حزب جبهة العمل الاسلامي جرائم الإساءة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومن أي جهة أو مسمى، حيث ان الإساءة لشخص الرسول الكريم هي إساءة لأبناء المسلمين على اختلاف مواقعهم وفي مختلف القارات .
وحذر الحزب من استغلال هذه الحادثة في البدء بحملة صليبية ضد المنطقة، مؤكدا ان مصير أي حملة ضد أبناء الأمة المسلمة لن يكون بأفضل من مصير حملتي " بوش " الصليبيتين على أفغانستان والعراق .
ودان الحزب سياسة الكيل بمكيالين لمحاربة الإرهاب، ففي الوقت الذي يصرح فيه بأن المسيرة التي دعت لها فرنسا لمكافحة الإرهاب نرى أن رئيس أكبر عصابة إرهابية وإجرامية في العالم وهو " نتنياهو " والذي يمارس إرهاب الدولة، يتقدم صفوف هذه المسيرة رغم ان دماء الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني في غزة لم تجف بعد.
وتهكم الحزب على مشاركة عدد من زعماء دول عربية وأجنبية لدعم حرية الرأي والتعبير٬ فيما لا زالوا يعتقلون آلافاً من شعوبهم وما زال هؤلاء خلف القضبان بسبب مواقفهم ومطالبتهم بالحرية وحق التعبير٬ وفق قوله.
وأعرب الحزب عن شكره للوفد المغربي الذي انسحب من المسيرة انتصاراً لرسول الله٬ عندما رفعت صور تسيء لشخص الرسول الكريم٬ مستنكرا في ذات السياق استمرار الصحيفة بالإساءة إلى شخص الرسول محمد عليه الصلاة والسلام٬ فيما طالب القائمين عليها بتقديم الاعتذار عن هذه الإساءة المقصودة.
وتالياً نص البيان كما وصل "جفرا نيوز" ..
تابع حزب جبهة العمل الإسلامي الأحداث والظروف التي صاحبت حادثة صحيفة " شارلي ايبدو " الفرنسية، وفي السياق فان الحزب يؤكد على استنكاره لأي قتل أو ممارسة للعنف لأي كان، ومن أي جهة كانت. كما ويستنكر الحزب جرائم الإساءة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومن أي جهة أو مسمى، حيث ان الإساءة لشخص الرسول الكريم هي إساءة لأبناء المسلمين على اختلاف مواقعهم وفي مختلف القارات .
وإننا إذ نضع علامات استفهام وشبهات حول " حرفية " هذا الحادث والظروف التي صاحبت الحدث في الجريدة، والتفسيرات التي جاءت على خلفية الموضوع .
كما إننا في حزب جبهة العمل الإسلامي نحذر من استغلال هذه الحادثة في البدء بحملة صليبية ضد المنطقة، ونؤكد ان مصير أي حملة ضد أبناء الأمة المسلمة لن يكون بأفضل من مصير حملتي " بوش " الصليبيتين على أفغانستان والعراق .
كما أن الحزب يدين سياسة الكيل بمكيالين لمحاربة الإرهاب، ففي الوقت الذي يصرح فيه بأن المسيرة التي دعت لها فرنسا لمكافحة الإرهاب نرى أن رئيس أكبر عصابة إرهابية وإجرامية في العالم وهو " نتنياهو " والذي يمارس إرهاب الدولة، يتقدم صفوف هذه المسيرة رغم ان دماء الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني في غزة لم تجف بعد. ولماذا لم تكون هناك مسيرات ضد الإرهاب في سوريا الذي تمارسه السلطة الحاكمة هناك، وكذلك في مصر وبورما وإفريقيا، وأماكن أخرى في هذا العالم، وإذا كانت هذه المسيرة كما يقولون دعماً لحرية التعبير فان ممثلي كثير من الدول ممن شاركوا في هذه المسيرة لا زالوا يعتقلون آلافاً من شعوبهم وما زال هؤلاء خلف القضبان بسبب مواقفهم ومطالبتهم بالحرية وحق التعبير .
إننا نقدر ونشكر للوفد المغربي الذي انسحب من المسيرة انتصاراً لرسول الله، عندما رفعت صور تسيء لشخص الرسول الكريم .
إننا في حزب جبهة العمل الإسلامي ندين ونستنكر استمرار هذه الصحيفة بالإساءة الى شخص الرسول محمد عليه الصلاة والسلام ونطالب هؤلاء بتقديم الاعتذار عن هذه الإساءة المقصودة .