العاصفة هدى تشغل الراي العام عن الطيار الكساسبة


جفرا نيوز -  خطفت العاصفة الثلجية  "هدى" التي هبت على الأردن ومنطقة بلاد الشام  الأضواء عن الضابط في سلاح الجو الملكي الأردني الطيار معاذ الكساسبة، الذي أسره تنظيم "داعش” (الدولة الإسلامية) في الرقة (شمال سوريا) عقب تحطم طائرته من طراز "إف 16″ نهاية العام الماضي.

واعتبر مراقبون أن انشغال الرأي العام الأردني عن قضية الطيار الأسير بتداعيات العاصفة "هدى" جاء في صالح المساعي والمفاوضات المفترضة لتحريره .
 
وزير الاعلام والناطق باسم الحكومة محمد المومني قال في تصريحات خلال العاصفة الثلجية  ان الحكومة تتابع بكل حرص ودراية قضية اختطاف الطيار  'معاذ الكساسبة'. وان جهود المملكة وعلى المستويات كافة تعمل على متابعة الموضوع  ، بالتعاون مع أشقائنا وحلفائنا'.

ويرى عضو مجلس النواب مصطفى الرواشدة أن "الشارع الأردني كان منشغلاً طيلة الأيام القليلة الماضية بالعاصفة الثلجية، ما صرف الأنظار عن الاهتمام الإعلامي بقضية الكساسبة.
وأضاف الرواشدة، أن القضية لم تغب عن باله ولن يدخر جهدا في مواصلة أي جهد يمكن أن يساعد به في إطلاق سراح الكساسبة، بالتعاون مع الجهات المختصة كقضية تشكل أولوية وطنية، لافتا إلى أن العديد من الشباب الأردني وعبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب ممثلي العديد من الجهات الحقوقية الناشطة، كانوا يبرقون برسائل عدم نسيان قضيته، وهو أمر لا بد من التنويه له بين الحين والآخر”.

وكانت نقابة الصحفيين الأردنيين دعت وسائل الإعلام المختلفة إلى توخي الدقة وتحري الحقيقة، في ما ينشر حول قضية الطيار الكساسبة.
وقال نقيب الصحفيين طارق المومني، في بيان عقب انتشار تحاليل وأخبار متعلقة بالكساسبة في الصحافة المحلية، إن "مجلس النقابة يؤكد ضرورة عدم نشر ما من شأنه التأثير على سير الجهود المبذولة للإفراج عن الكساسبة.

ودعا المتحدث باسم الجيش الأردني العقيد ممدوح العامري مختلف وسائل الإعلام، إلى عدم نشر أي معلومات تمس بالأمن الوطني، وأن تقف في خندق الوطن، وأن تتعامل بكل مسؤولية مع حادث سقوط الطائرة العسكرية الأردنية، وأن تراعي مشاعر ذوي الطيار.
وكانت الدولة الإسلامية، أعلنت في 24 كانون الأول/ ديسمبر الماضي إسقاط طائرة تابعة للتحالف الدولي قرب مدينة الرقة (شمال سوريا)، وأسر قائدها الأردني معاذ الكساسبة، ونشر موالون للتنظيم صورا له على مواقع التواصل الاجتماعي.