بعد موت القذافي .... بشار الأسد اصبح أغنى رجل في العالم
جفرا نيوز - ذكرت مجلة فوربس في تقريرها السنوي عن
أغنياء العالم أن الأسد وعائلته تربع على عرش أغنى رجل في العالم بعد موت
القذافي الذي ما يزال يمتلك حوالي 250 مليار دولار كان قد نقلهم لجنوب
افريقيا قبل سقوطه على متن طائرات تجارية شاحنة . وأن هناك جهات دولية
وليبية رسمية تطالب رئيس جنوب افريقيا الذي يحاول الإنكار …
وذكرت
أن الأسد وعائلته من الدرجة الأولى ( أم أخ أخت زوجة ) يملكون ما مجموعه
135 مليار دولار قسم كبير منها ما يزال في سوريا على شكل عملات ومعادن
محفوظة في مستودعات خاصة في قصوره خاصة قصر دمشق وقصر القرداحة ، وأنه قد
وزع الباقي على عدة دول أهمها روسيا وماليزيا وبيلاروسيا وفينزويلا وايران ،
بعد أن فقد السيطرة على أمواله التي كان قد وضعها في قطر وتركيا وفرنسا
التي انقلبت عليه ، وتذكر المجلة أن ثروة بشار بدأت من ثروة باسل التي كانت
في البنوك النمساوية والتي قدرت ب 13 مليار عند موته ، حيث رتب موضوع
استلامها مع رئيس النمسا غولد فالدهايم صديق الأسد قبل أن يكتشف تاريخه
النازي ، وعبر تزوير الحكومة السورية لعقد زواج وهمي لباسل سابق لوفاته
ومصدق أصولا من القضاء السوري ، وقد قبل فالدهايم هذا الدليل الصوري
احتراما لصداقة لحافظ المدعمة بهدية شخصية .
وأن
رامي مخلوف بثروته الكبيرة فهو مشغل أموال عمته وأولادها الذين يعطونه
نسبة مئوية ، وأن معظم ثروته هو نتيجة فساد إداري هائل ، ومن بيع النفط
خارج موازنة الدولة … وتقول أنه تربطه بالرئيس بوتين علاقة مالية خاصة حيث
يطمح بوتين ليزيد ثروته باستمرار والتي قاربت 40 مليار دولار ، وأنه يخطط
للاستيلاء على قسم هام من ثروة الأسد عندما تحين الظروف لذلك هو يصر على
اتخاذ الفيتو لحمايته كل مرة بمقابل شخصي … وهو مستفيد جدا من استمرار وضع
النظام السوري على حالة واصفة اياه بالدجاجة التي تبيض ذهبا …. كما ذكرت أن
سبق لحوادث من هذه أن حدثت مع أكثر من ديكتاتور عربي فأموال صدام التي خزن
قسما منها في دول الخليج قد تبخرت بعد سقوط نظامه واستولى عليها الأمراء
بينما الثلاثة مليارات التي أرسلها للبنان قبيل اندلاع الحرب بطائرة خاصة
ركب بها ايميل لحود ابن الرئيس اللبناني يومها ، قد اختفت أيضا في لبنان ،
وقتل الرئيس الحريري بسبب الخلاف حولها ، حيث هدد بفضح المسألة . ناهيك عن
الأموال التي هرب بها أولاد صدام لسوريا، وعادوا من دونها لتتم الوشاية بهم
وقتلهم بمجرد عودتهم .
وذكرت
أن رامي هو الواجهة المعروفة لهذه الثروة لكن عددا كبيرا من المستثمرين
والشركات التابعة لسوريين في الخليج وخاصة دبي هي فعليا تشغل أموال الأسد
وأن عددا كبيرا من أقرباء المسؤولين هم وراءها رغم ادعاء بعضها الانشقاق عن
النظام . وذكرت أيضا أن تمويل المشروع النووي الإيراني في بدايته كان من
أموال حافظ الأسد الذي كان يريد امتلاك سلاح نووي يحمي به نظامه ، وأنه
حاول عدة مرات شراءه من دول الاتحاد السوفييتي السابق عند انهياره لكن
الموساد كان يعترض تلك الصفقات التي كلفت المليارات . والتي كان يلتسن هو
من يسرب المعلومات عنها لهم . وأن حافظ قد استغل وجوده في لبنان لتحصيل
ثروة ضخمة من هيمنته عليه ومن تجارة المخدرات التي تروج فيه وتزوير العملات
.
وتطرقت لثروة رفعت التي
وصلت ل 6 مليارات دولار والتي ظل يراكمها من حصته في النفط السوري ، الذي
كان يباع سرا لشركات أمريكية حصرا ، وهو الآن يعاني من ضيقة مالية كبيرة
ومن مضايقات وحجوزات قضائية في باريس ، وغدا في اسبانيا ، بعد توقف وارداته
، اثر سيطرة داعش على معظم موارد النفط التي هي أكبر بكثير من المعلن
وكافية لأن تمدها بالتمويل الكافي لإدامتها وامتدادها ، والتي تباع عن طريق
مافيات عراقية تابعة لعصابات المالكي ، ولمافيات تركية وايرانية وسورية
وعربية .
فأسرة الأسد بحسب
وجهة نظرها كانت تحصل تقريبا بطريقة غير نزيهة على نصف الناتج القومي
السوري القابل للتحويل لعملات طيلة نظامها الذي امتد لعقود ، وهي ترتبط
بشبكة مصالح مع دول وعصابات ومافيات تعتمد عليها وهي تستميت في الدفاع عن
وجودها في السلطة ، وتستخدم هذا المال لاستيراد السلاح ولشراء القرارات
الدولية والمسؤولين والإعلاميين ، في الدول المختلفة ، وقد قدمت مثلا رشوة
لكوفي عنان تقدر بعشرات الملايين عندما كلف بملفها ، مما أدى لاستقالته عند
اكتشاف أحد التحويلات المشبوهة لحساباته التي تراكم ثروته التي جمعها من
برنامج النفط مقابل الغذاء العراقي ، والذي بسبب فساد الأمم المتحدة مكن
النظام العراقي من تمرير كل المواد الممنوع عليه استيرادها عبر سوريا ،
لذلك تعتبر هذه الثروة من أخطر الثروات في العالم على الإطلاق .