مستشار رئيس إقليم كردستان العـراق: الأردن معجـزة منطقة الشـرق الأوسط



جفرا نيوز -
قال كفاح محمود كريم مستشار رئيس اقليم كردستان العراق مسعود برزاني إن الأردن استطاع بحكمة قادته الهاشميين أن يتحول إلى معجزة في منطقة الشرق الاوسط. وبين كريم في لقاء نظمه ملتقى الخط الساخن بالتعاون مع جمعية الصداقة الاردنية الكردية أن الهاشميين استطاعوا أن يخلقوا من هذا البلد قليل الموارد واحة أمن في المنطقة. وأشار خلال اللقاء الذي حضرة الدكتور بركات عوجان رئيس ملتقى الخط الساخن الى أن الاردن على رغم أنه لا يملك الكثير من الثروات الا أنه استثمر بالطاقات البشرية فيه بشكل جعله يتفوق على الكثير من الدول في الاقليم التي تملك من الثروات ما لا يملكه الاردن. وثمن كريم في الندوة التي حضرتها رئيس جمعية الصداقة الاردنية الكردية ميادة الصعوب وعدد من الشخصيات الوطنية والحزبية موقف جلالة الملك عبدالله الثاني ووقوفه مع شعب كردستان خلال موجة الاعتداءات الاخيرة التي تعرضت لها بعض مناطق كردستان من قبل ما يسمَّى تنظيم «داعش». وشدد على أن عموم أبناء الشعب الكردستاني لن ينسوا يوما أن اول خط جوي جاء لإقليم كردستان واول طائرة افتتحت مع كردستان كانت من الطائرات الاردنية في عهد جلالة الملك الحسين -طيب الله ثراه- الذي وقف الى جانب الاكراد في اقليم كردستان. وبين أن الاردن ومن خلال مواقف قيادته الحكيمة يسجل المواقف الايجابية والحكيمة مع كل الشعوب في المنطقة وان الشعب الكردستاني يكن للأردن قيادة وشعبا وحكومة كل الشكر. وأضاف ان الجالية الاردنية في كردستان هي الجالية الاكبر حتى الان على مستوى الشعوب العربية مؤكدا أن الاردنيين محل احترام وتقدير من كافة أبناء اقليم كردستان لما تتميز به الشخصية الاردنية من جدية في العمل والتزام وحرفية عالية ودماثة وأخلاق عالية. وبين أن الاردن وبما ينعم به من تعايش بين مختلف مكونات الشعب الاردني ومن مختلف الاصول والمنابت إنما هي تجربة يجب النظر فيها مؤكدا أن الجميع بحاجة اليوم الى التعرف عن قرب على تجربة الهاشميين وفكرهم من أجل استنساخ هذه التجارب في التعايش السلمي في مختلف الدول التي تعاني من ازمة في التعايش. وتحدث عن جرائم تنظيم «داعش» في المناطق المحيطة بكردستان مؤكدا أن ما حصل مع الاقليات الايزيدية يعد واحدة من ابشع جرائم العصر الحديث وأن هذه الممارسات عملت على تشويه صورة الاسلام الحقيقي المعتدل. وقال كريم ان العراق اليوم امام تحديات كبيرة تهدد وحدته، وان داعش تمثل احد اهم التحديات الكبيرة والتي تمارس أعمالا وحشيه يندى لها جبين الانسانية جمعاء من تنكيل وقتل وسبي للنساء وتهجير وتطهير عرقي. واعتبر أنه للخروج من أزمة العراق هناك عدد من السيناريوهات من أهمها بناء كونفدراليات داخل العراق مع الحفاظ على بغداد كعاصمة اتحادية للجميع مع الأخذ بعين الاعتبار مصالح الجميع معتبرا أن المشكلة العراقية صعبة وحلها يستوجب الكثير من العمل والبناء.من جانبه قال الدكتور عوجان إن الاردن استطاع بفضل حكمة الهاشميين ووعي ابناء الشعب الاردني أن يحافظ على أمن وأمان الاردن وخلق حالة فريدة من التعايش السلمي واحترام الآخر. وبين عوجان أن التنوع في اطياف وتوجهات وأصول المكونات الشعبية لدى أي بلد اذا ما تحول الى تعدد ايجابي فإنه يعمل على إثراء تجربة الشعوب بما يخدم تقدمها وهو ما حصل في الاردن. وأكد أن التعايش والأجواء التي تشهدها المملكة إنما هو من ثمار فكر الهاشميين الذين يؤمنون بالتعددية والحوار والاسلام المعتدل والوسطي وينبذون الارهاب والتطرف ورفض الاخر.